اعترف (احمد السلماني) عضو مجلس النواب الحالي عن محافظة الانبار، باختطاف (1200) شاب من أبناء المحافظة من قبل القوات الحكومية والميليشيات الطائفية العاملة معها خلال اقل من شهر.
ونقلت الانباء الصحفية عن (السلماني) قوله خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت داخل مبنى المجلس: " منذ ما يقارب الشهر يتعرض شباب الانبار في بعض المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة لعمليات خطف مماثلة لما شهدته منطقة (الثرثار) شمال غربي مدينة الفلوجة في وقت سابق" .. موضحاً ان المجاميع المسلحة التابعة للقوات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي ما زالت تمارس جرائم خطف المواطنين أثناء قدومهم من مدن الانبار باتجاه بغداد أو عند عودتهم من العاصمة.
واضاف (السلماني): "ان عمليات الخطف تركزت في ناحية (الرحالية) ومنطقة (الرزازة) اللتين تخضعان لسيطرة القوات الحكومية" .. مؤكدا ان عدد المخطوفين حتى اليوم تجاوز الـ(1200) مواطن بالرغم من عدم وجود اية مؤشرات امنية عليهم خلال خضوعهم للتدقيق والتمحيص اثناء مرورهم في نقاط التفتيش داخل بعض مدن محافظة الانبار او في معبر (بزيبز).
وفي ختام المؤتمر الصحفي، طالب (احمد السلماني)، رئيس الحكومة الحالية (حيدر العبادي) وقادة الاجهزة الامنية الحكومية في المحافظة بمحاسبة الجهات التي تنفذ جرائم خطف المدنيين الابرياء، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون استمرار هذه الجرائم الوحشية، والكشف عن مصير المدنيين الذين تم اختطافهم مؤخرا.
الجدير بالذكر ان محافظة الانبار والاقضية والنواحي التابعة لها تشهد منذ نهاية عام 2013 هجمات عسكرية واسعة ترافقها عمليات قصف جوي وبري اسفرت عن مقتل واصابة الالاف من ابناء المحافظة وتدمير مئات المنازل، فضلا عن نزوح معظم العائلات هربا من جحيم القصف البربري الذي تُستخدم فيه البراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف الهاون.
الهيئة نت
ح
