اكدت هيئة علماء المسلمين ان استهداف بيوت الله بالهدم أو التفجير أو الحرق ولاسيما في محافظة ديالى، بات سياسة ممنهجة تعتمدها الميليشيات الطائفية بإشراف الحرس الثوري الإيراني وبمباركة الحكومة الحالية والمرجعيات الدينية التابعة لها.
واوضحت الهيئة في بيان اصدرته الامانة العامة اليوم، ان مسلحين ينتمون الى الميليشيات الطائفية المسعورة أقدموا صباح اليوم على ارتكاب جريمة جديدة بتفجيرهم أحد المساجد شمال شرقي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
ونقل البيان عن شهود عيان قولهم: "ان المسلحين قاموا بتفجير عدد من العبوات الناسفة التي زرعوها في محيط مسجد (حذيفة بن اليمان) الواقع عند مدخل منطقة (بلور) التابعة لقضاء (المقدادية) شمال شرقي بعقوبة، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل" .. مشيرين الى ان هذه الجريمة النكراء تمت أمام مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية الحكومية التي مازالت تغض الطرف إزاء جرائم الهدم والحرق التي طالت العشرات من المساجد في المحافظة.
وفي ختام بيانها، دانت هيئة علماء المسلمين بشدة هذه الجريمة النكراء .. لافتة الانتباه الى ان الهدف منها هو تغيير التركيبة السكانية للمحافظة، وذلك بدعم الطائفية المقيتة التي تمتطي إيران سرجها في سبيل مشروعها القومي التوسعي.
الهيئة نت
م
