أكدت هيئة علماء المسلمين ان جرائم التخريب والنهب الممنهجة اضحت السمة الابرز لميليشيات الحشد الطائفي المرتبطة بايران والمدعومة من القوات الحكومية.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان مصدرا عسكريا حكوميا كشف النقاب عن اقدام ميليشيات الحشد الشعبي على سرقة معدات وآليات من مصفاة (بيجي) النفطية شمالي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
ونسب البيان الى المصدر قوله: "ان عناصر منفلتة تابعة لإحدى المليشيات قامت بسرقة مضخات ومكائن من مصفاة بيجي، ثم قامت بنقلها إلى مدينة بغداد والمحافظات الجنوبية بهدف بيعها، باعتبارها غنائم حرب"!!! .. مشيرا إلى انه تم نقل تلك المعدات بواسطة شاحنات ترافقها عجلات عسكرية، لحمايتها من محاولة إيقافها أو إعادتها إلى المصفاة.
واكدت الهيئة ان عمليات النهب والسلب ما زالت متواصلة منذ سيطرة القوات الأمنية الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي على مدينة (بيجي) ومصفاتها النفطية .. لافتة الانتباه الى ان تلك القوات والميليشيات المسعورة اتبعت سياسة النهب والتخريب في جميع المناطق التي خضعت لسيطرتها.
وقالت الهيئة في بيانها، ان الزمرة الحاكمة ومن معها من المجرمين والسراق لا يمكن لهم أن يبنوا بلدا آمنا مستقرا، لان المهمة المنوطة بهم هي السرقة والتدمير، وما يحصل من دمار وتهجير ونهب وحرق خير دليل على ذلك .. موضحة ان الجرائم النكراء التي يقترفها ما يسمى الحشد الشعبي أمام مرأى ومسمع العالم الصامت توازي جرائم الاحتلال الغاشم ونهبه لمؤسسات الدولة في وقتها.
وفي ختام بيانها، دعت هيئة علماء المسلمين، المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الشعوب إلى مراقبة هذه الجرائم الوحشية، وأن تضع في حسبانها بأن الترويج للاعتذارات والادعاءات بأن ما حصل في العراق كان خطأ؛ لن ينهي الأمر .. مطالبة بمحاسبة جميع المجرمين الذي تسببوا باحتلال العراق وكل من سار على نهج المحتلين الغزاة.
الهيئة نت
ج
