أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص عمليات السرقة التي تطال معدات وآليات من مصفاة بيجي النفطية، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1122)
المتعلق بعمليات السرقة التي تطال معدات وآليات
من مصفاة بيجي النفطية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد كشف مصدر عسكري حكومي لـوسائل إعلامية، قيام عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي مرتبطة بإيران بسرقة معدات وآليات من مصفاة بيجي النفطية، شمالي محافظة صلاح الدين.
وأضاف المصدر، أن ((عناصر منفلتة تابعة لإحدى المليشيات قامت بسرقة مضخات ومكائن كانت موجودة في المصفاة، ومن ثم قامت بنقلها إلى مدينة بغداد والمحافظات الجنوبية، بغرض بيعها، باعتبارها غنائم حرب))، وأشار إلى أنه تم نقل تلك المعدات بواسطة شاحنات مصحوبة بعدد من السيارات العسكرية، لحمايتها من أي جهة تحاول إيقافها أو إرجاعها إلى المصفاة.
لقد كانت عمليات النهب والسلب منذ سيطرة القوات الأمنية وميليشيات الحشد على مدينة بيجي ومصفاتها النفطية قائمة، وأن هذه السياسة اتبعت مع جميع المناطق التي خضعت لسيطرتها.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين جرائم التخريب الممنهجة التي تعد السمة الأبرز لميليشيات الحشد الطائفي والقوات الحكومية؛ فإنها تؤكد أن هذه الزمرة الحاكمة ومن معها من مجرمين وسراق لا يمكن لهم أن يبنوا بلدا آمنا مستقرا، وأن المهمة المنوطة بهم هي السرقة والتدمير وما يحصل من دمار وتهجير ونهب وحرق خير دليل على ذلك، بل إن ما انتهوا إليه في جرائم الحشد التي يشهدها العالم الصامت تتساوى بالجرم مع ترحيبهم بالاحتلال ونهبهم لمؤسسات الدولة وقتها.
وتدعو الهيئة المنظمات الدولية والحقوقية ممن تعنى بحقوق الشعوب إلى مراقبة هذه الجرائم التي لم يسبق هؤلاء إليها أحد في العالم، وأن تضع في حسبانها أن الترويج للاعتذارات أو ادعاءهم أن ما حصل في العراق كان خطأ؛ لن ينهي الأمر فالأولى محاسبة المجرمين الذي تسببوا باحتلال العراق وكذلك كل من تبعهم.
الأمانة العامة 20 محرم/ 1437 هــ 3/11/2015م |
