قتل (25) عنصرا من الجيش الحكومي ومليشيات الحشد الطائفي واصيب آخرون بجروح نتيجة انفجار سيارتين مفخختين استهدفتا مقرين لهم ظهر اليوم الاحد في منطقتين منفصلتين بمحافظة الانبار.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من المحافظة في خبر عاجل نشر قبل قليل إن السيارة المفخخة الاولى التي كان يقودها شخص فجرها عند اقتحامه مقرا للجيش الحكومي وما يسمى الحشد الشعبي شمال شرقي مدينة الرمادي، ما اسفر عن مقتل (15) عنصرا من القوات المشتركة، واصابة عدد آخر بجروح، كما ادت السيارة المفخخة الثانية ـ التي استهدفت دورية راجلة للجيش والحشد اثناء محاولته التقدم الى قضاء (الكرمة) شمال شرقي مدينة الفلوجة ـ الى مقتل عشرة من عناصر الدورية على الفور، واصابة سبعة آخرين بجروح مختلفة.
وكانت محافظة الانبار قد شهدت امس، مقتل واصابة عشرة مدنيين بينهم اطفال ونساء جراء قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ طال عددا من الأحياء السكنية وسوقا شعبية في مدينة الفلوجة التي ما زالت تعاني نقصا حاد في المواد الغذائية والسلع الأساسية والأدوية والمستلزمات الطبية بسبب الحصار الظالم الذي تفرضه القوات الحكومية المسعورة منذ اكثر من عام ونصف العام.
الهيئة نت
ح
