اكدت هيئة علماء المسلمين وقوفها مع الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية والاستقلال، ودفاعه المشروع عن القدس والمسجد الأقصى، وتضامنها مع قضيته العادلة التي هي قضية الأمة الإسلامية جمعاء.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم ان العدو الصهيوني استغل الوضع العربي المتأزم، والمشاكل الداخلية والخارجية التي تعيشها دوله، فكثف من إجراءاته التهويدية للمسجد الأقصى، حيث سمح للمستوطنين والمتطرفين بالدخول إلى الحرم لاداء طقوسهم في باحاته.
واضاف البيان الى ان الكيان الصهيوني أذن لعددٍ من نوابه ووزرائه بدخول المسجد في مواكب استفزازية واستعراضاتٍ عدائية تحت حماية المئات من رجال الشرطة، كما سمح لطلاب المدارس الدينية اليهودية في الشطر الشرقي من مدينة القدس وفي محيط المسجد الأقصى، باستفزاز الفلسطينيين والسخرية منهم والاعتداء عليهم.
واوضحت الهيئة في بيانه ان قوات الاحتلال قامت باخراج المرابطين والمرابطات من الحرم بالقوة، ما ادى الى اصابة بعضهم بجروح، كما اقدمت تلك القوات الهمجية على اعتقال آخرين، اضافة الى منع المسلمين من هم دون الأربعين عاما من اداء الصلاة في المسجد .. مشيرة الى ان أبناء الشعب الفلسطيني هبوا للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى بما لديهم من إمكاناتٍ يسيرة، بينها السكاكين في الرد على الصهاينة، حيث عمت ظاهرة السكاكين مناطق مختلفة من مدن الضفة الغربية، حتى المح كثير من المراقبين إلى أن فلسطين تعيش أجواء انتفاضة ثالثة.
ولفتت الهيئة، الانتباه الى ان عددا من الفصائل الفلسطينية دعت يوم أمس الجمعة أبناء غزة ومدن الضفة الغربية الى الخروج بمسيرات ااحتجاجية للتنديد بالانتهاكات الصهيونية وتدنيس المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك .. مبينة ان العدو الصهيوني قابل تلك الاحتجاجات بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي على الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة نحو (39) منهم بجروح، كما اصيب (159) آخرون في مواجهات مع جيش الاحتلال الصهيوني على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وفي ختام بيانها، جددت هيئة علماء المسلمين ادانتها لسياسة الكيان الصهيوني ومحاولاته المتكررة الرامية الى تهويد القدس والمسجد الأقصى، واستهداف ابناء فلسطين .. مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والقيام بواجبه لوقف هذه الانتهاكات والكف عن مجاملة العدو المحتل على حساب شعب بأكمله.
الهيئة نت
م
