هيئة علماء المسلمين في العراق

ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في العراق إلى (1432) حالة
ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في العراق إلى (1432) حالة ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في العراق إلى (1432) حالة

ارتفاع عدد الإصابات بمرض الكوليرا في العراق إلى (1432) حالة

اعترفت وزارة الصحة في الحكومة الحالية؛ بارتفاع عدد الإصابات  بوباء (الكوليرا) في العراق إلى ألف و(432) حالة، وفقًا لتصريحات أدلى بها مسؤول في الوزارة اليوم الأربعاء.


ونقلت مصادر صحفية عن المتحدث باسم الوزارة (أحمد الرديني) قوله إن شخصين اثنين توفيا بسبب إصابتهما بالكوليرا التي طالت ألفًا وأربعمائة واثنين وثلاثين شخصًا حتى الآن، مبينًا عدم وجود إمكانية للتكهن بنهاية هذا الوباء.


التقارير المعنية بهذا الموضوع؛ أكّدت في أوقات سابقة أن أعدادًا كبيرة ولافتة من حالات الإصابة بمرض الكوليرا وصلت مؤخرًا إلى أغلب مستشفيات مناطق بغداد وحزامها من أقضية (أبو غريب، والمحمودية، والمدائن، والتاجي)، كما تزايدت أعداد المصابين به في محافظات (كربلاء، والنجف، والقادسية، وميسان، والمثنى، وواسط، والبصرة) فضلا عن باقي المحافظات، فيما أعلنت مصادر طبيّة بمحافظة دهوك يوم الاثنين الماضي عن تسجيل (23) حالة مصابة بالمرض.


وفي هذا السياق؛ يتوقع المراقبون تفاقم أوضاع النازحين في المخيمات تزامنًا مع انتشار الوباء؛ لاسيما وأن مخيماتهم تفتقر للخدمات الأساسية ومنها الماء النظيف، إضافة إلى سوء الخدمات البلدية في العديد من مدن العراق.


 وبحسب تقارير طبيّة وأخرى صحفية؛ فإن هذا الوباء يتعاظم، ولا وجود لحل في الأفق، فقد نقلت تلك التقارير عن أحد مهندسي الري وشبكات المياه في قضاء (المحمودية) جنوبي بغداد قوله؛ إن أغلب محطات ضخ المياه إلى المناطق السكنية تضخ المياه مباشرة من الأنهر إلى شبكات التوزيع؛ لأن أحواض التعقيم قديمة جدًا وموبوءة بمختلف الجراثيم والفيروسات الخطيرة وتم ترك استعمالها، فضلاً عن أن شبكات إيصال المياه للمواطنين نفسها قديمة جدًا، وفيها تشققات كثيرة وتتسرب إليها المياه الآسنة الموبوءة، وأن معظم المحافظات لا تمتلك مادة (الكلور) التي تعقّم المياه، ولا المواد الأخرى المضافة لها.


وكانت هيئة علماء المسلمين في العراق قد أعربت يوم أمس عن قلقها البالغ من تردي الأوضاع الصحية في العراق بتفاقم انتشار الكوليرا، متهمة الحكومة الحالية بتعمد إخفاء الأرقام الحقيقية لأعداد المصابين بهذا المرض الخطير، نظرًا لفشلها ـ بسبب الفساد المستشري في مؤسساتها ـ في إيجاد حلول ناجعة للمرضى أو محاولة احتوائهم على أقل تقدير.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق