اكد قسم حقوق الانسان في هيئة علماء المسلمين اعتقال (1110) مواطنين خلال (116) حملة دهم وتفتيش معلنة نفذتها الاجهزة الامنية الحكومية خلال شهر أيلول المنصرم، رافقتها (125) حالة قتل.
واوضحت الهيئة في بيان صدر اليوم ان الحملات الظالمة التي طالت (11) محافظة، توزعت بواقع (301) معتقل في محافظة واسط التي نالت النصيب الأكبر من تلك الاعتقالات التعسفية؛ تلتها محافظة التأميم (225)، ثم ميسان (174) معتقلاً، فديالى (89)ً، فالبصرة (79)ً، ثم صلاح الدين (62) معتقلا، فالأنبار (52)، فذي قار (47)، فالعاصمة بغداد (31)، فبابل (28)، واخيرا محافظة النجف (22) معتقلا.
واكد البيان ان هذه الاحصائية كسابقاتها اقتصرت على ما تعلنه وزارتا الدفاع والداخلية الحاليتين في بياناتهما الرسمية، ولا تتضمن الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، والمكاتب التابعة لرئيس الحكومة الحالية، كما ان هذه الاحصائية لا تتضمن الاعتقالات العشوائية التي تنفذها الصحوات والميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات (ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى والسليمانية وأربيل ودهوك).
وفي ختام بيانها، جددت هيئة علماء المسلمين مطالبتها للهيئات الدولية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، بالتدخل الجاد والسريع لوقف هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة وفضح مرتكبيها .. محملة الحكومة الحالية المسؤولية المباشرة عن استمرار الاعتقالات التي حولت حولت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفتين، كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.
الهيئة نت
ح
