هيئة علماء المسلمين في العراق

الدكتور عجيل جاسم النشمي : مايجري في العراق مؤامرة تديرها أميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية
الدكتور عجيل جاسم النشمي : مايجري في العراق مؤامرة تديرها أميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية الدكتور عجيل جاسم النشمي : مايجري في العراق مؤامرة تديرها أميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية

الدكتور عجيل جاسم النشمي : مايجري في العراق مؤامرة تديرها أميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية

عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الكويتية: مايجري في العراق مؤامرة تديرها أميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية!!! جاسم سلمان ـ عمان يشغل الدكتور عجيل جاسم النشمي منصب عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في دولة الكويت الشقيقة وهو من مواليد 1946م. تلقّى د.النشمي علومه الجامعية في جامعة الأزهر وجامعة الكويت. وهو حائز على شهادة دكتوراه في أصول الفقه من جامعة الأزهر. نشر ما يوازي سبعة مؤلفات و 15 بحثاً محكماً وغير محكم في القضايا المعاصرة وسبل معالجتها بالتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. يشغل اليوم د.عجيل اسم النشمي عدة مناصب منها:

رئيس الهيئة العالمية لقضايا الزكاة المعاصرة
عضو المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات الشرعية المالية الإسلامية في البحرين
عضو هيئة الفتوى بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت.
عضو مجمع الفقة الإسلامي الدولي ممثل دولة الكويت
عضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث - دبلن
عضو المجلس الشرعي للكلية الأوروبية للدراسات الإنسانية – فرنسا.
عضو هيئة الرقابة الشرعية في بيت التمويل الكويتي
عضو في هيئات الفتوى والرقابة الشرعية لعدة مصارف وشركات مالية منها مصرف الشارقة ومركز السيولة – البحرين، وشركة أعيان، وشركة بيت الاستثمار الخليجي، وشركة دار الاستثمار
السيرة العلمية:
• عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من تاريخ 17/12/1986م
• ممثل دولة الكويت بمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة.
• عضو هيئة الرقابة والمحاسبة المالية للمؤسسات الإسلامية – البحرين.
له العديد من الكتب وألابحاث منها:

• تحقيق كتاب "الفصول في الأصول" للإمام أحمد بن علي الرازي الجصاص ،أربعة أجزاء، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، الكويت1984م
• الإمام أحمد بن علي الرازي الجصاص "دراسة شخصية، دار القرآن الكريم 1980م.
• المستشرقون ومصادر التشريع الإسلامي، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ،الكويت.

• معالم في التربية الإسلامية ،مكتبة المنار الإسلامية – الكويت 1980م
• طب القلوب – للإمام ابن القيم الجوزية ،م دار الدعوة الكويت 1989م
• طب القلوب – للإمام ابن تيمية ، دار الدعوة ، الكويت ، 1990م .
البصائر التقته في العاصمة الاردنية عمان فكان هذا الحوار الاخوي الصادق :

*كيف ينظر الاخوة في الكويت اخوانهم في العراق ؟

* قبل الكلام عن العلاقة بين العراق والكويت يتبادر الى  الذهن تمييز هذه  العلاقة فهي علاقة رحمية اسرية قبائلية والعراق عمق اسلامي تاريخي لايمكن نسيانه وتجاهله باي حال من الاحوال .

* كيف يمكن بقاء حالة الرقي في هذه العلاقة ؟

* المطلوب في هذه العلاقة ان ترفع عنها مخلفات السياسة وغبشها ومخلفات العداوة المبنية على الظلم والعدوان  وهذه التراكمات لاشك انها تركت اثاراً ، واعتقد ان هذه التراكمات ليست من الثوابت وانما هي من العوارض التي تحتاج الى حكمة السياسة .

*ماذا يعني حالة عدم الاستقرار في العراق بالنسبة للاخوة في الكويت الحبيبة ؟

*اظن ان العراق اذا استقر حاله مما يعاش من اضطراب وغيره فهذا يعني
استقرار للكويت والمنطقة بأسرها ،واخوانكم في الكويت احرص الناس على استقرار اخوانهم في  العراق لان استقرار العراق هو اسقرار للكويت واستقرار للدول المجاورة بشكل مباشر . ان الكثير  من الاسر الكويتية لها علاقاتها الاسريةالرحمية وغيرها في العراق الشقيق . واعتقد ان استقرار العراق سيعيد الترابط الاسري والقبائل .

*ماهو دور الساسة في هذا الجانب ؟

* ان من واجبات الساسة ان يعلموا على عودة هذه العلاقة .

*من وراء مايجري في العراق اليوم بتقديركم ؟

*مايجري في العراق مؤامرة تديرهااميريكا واليهود ومن ورائهما الدول الاوربية .

*وماهو الهدف من وراء ذلك ؟

*اعتقد ان محور هذه المؤامرة هي تجريد العراق من قوته المادية والاقتصادية ومكانه وبعده التاريخي في المنطقة ، ولقد استطاعت هذه القوى ان توظف الظلم الذي كان على العراق بعنوان حزب البعث وما جرى على العراق من استغلال الخيرات وتعطيل الكثير منها، وانهاك قوى العراق العسكرية والاقتصادية في الحروب المتتالية، وقد تحققت اهداف هذه المؤامرة الى حد كبير.

*هل يمكن ان يعود العراق الى دوره الريادي السابق ؟

* اظن ان عودة العراق لما يجب ان يكون عليه ويقوم بدوره الريادي والتاريخي في المنطقة بل دوره في العالم الاسلامي يحتاج الى وقت وجهد وخطة محكمة تأخذ بالاعتبارالجوانب التاريخية والاقتصادية في ظل المبادى والقواعد الشرعية وهذه قضية مصيرية مقترحة طرحت.

* كيف يمكن ان يكون ذلك ؟

*اذا لم يأخذ بألاسلام محوراً فان دورة جديدة من الضعف والتبعية والاضطراب ستكون ضياعاً جديداً وتضييعاً لمقدرات ومكتسبات وخيرات العراق بل ومنطقة الخليج بالدرجة الاولى .

*مايجري في العراق بلاء كبير كيف ترى السبيل للوصول الى بر الامان ؟

*بلا شك ان مايحدث هو بلاء عظيم وخطب جلل واعتقد ان مايحدث ليس عرضياً وانما هو بتخطيط دقيق يستهدف العراق وفي الوقت ذاته هو يستهدف الاسلام والامة الاسلامية ولايواجه هذه الاستهدافات بالاجتماعات والشعارات ورفع الرايات المختلفة .

*  كيف يتم مواجهة ذلك بتقديركم ؟

* يواجه بتوحد العرب وتوحد المسلمين ، ولا يكون ذلك الا بالاسلام فقد جربت الامة جميع انواع الشعارات من الاشتراكية الى شيوعية الى قومية الى البعثية وغيرها فما جنت الا الخسارة في كل مجال ، في المجال الاقتصادي والسياسي والزيون والعسكري ،الامة الاسلامية بحاجة الى قيادة اسلامية قوية تقيد المسلمين الى شيء من سالف حضارتهم وريادتهم .

*وهل من الممكن تحقيق هذا الامر في هذا العصر ؟

*أمام هذه الامنيات عوائق وعقبات ليس هذا محل بيانها وانما مجال تعلمها وتمديدها تمديداً واساليب تفعيلها في المؤتمرات والندوات الفقهية والاقتصادية والفكرية والسياسية التي يوضع لها تخطيط لأستيعاب نتائجها وابحاثها لتأخذ طريقها الى الواقع ولناخ اليهود الى عبرة فأن اجتماعاً شهم ومؤتمراتهم قليلة ولكن عملهم وتفانيهم في خدمة معتقداتهم  كبيرة منذ مؤتمر بازل.

*ماذا تقول لاخوانك في العراق ؟

* اقول لهم نحن نحبكم في الله وقلوبنا معكم وندعو لكم بالثبات والتوحد ونحثكم على تفويت الفرصة على اعداءنا واعداءكم بالتوحد ونبذ الطائفية المقيتة وكان الله في عونكم . 


   الهيئة نت    

أضف تعليق