استعرض فرع هيئة علماء المسلمين في كركوك النشاطات الاغاثية التي قدمها للنازحين في محافظة التأميم خلال الشهرين الماضيين، كما اشار الى والوقع الامني الذي تعاني منه المحافظة، وكان من ابرز النشاطات:
اولا / توزيع اكثر من (13) ألف دولار كمساعدات نقدية على اكثر من (300) عائلة نازحة من المحافظات الاخرى التي ما زالت تتعرض للهجمات الجوية والبرية الحكومية.
ثانيا / متابعة الاوضاع التي يعيشها النازحون بصورة مستمرة من قبل اعضاء الفرع وبالتنسق مع أئمة وخطباء المساجد والمسؤولين فيها لايجاد السكن الملائم للعائلات النازحة وتوفير المستلزمات الضرورية لها من فرش واغطية وغيرها.
ثالثا / التواصل مع الميسورين وأهل الخير والصلاح في المحافظة لجمع المبالغ النفدية والمواد العينية التي يتم توزيعها على العائلات النازحة.
وفي المجال الامني، اكد الفرع ان النازحين من محافظتي صلاح الدين وديالى ما زالوا يواجهون ضغوطا وممارسات تعسفية بهدف طردهم من محافظة التأميم بحجة ان مدنهم قد تم تحريرها.
واوضح ان السكان العرب في المحافظة يتعرضون بشكل شبه يومي لجرائم الاختطاف والقتل على الهوية ولا سيما الشخصيات البارزة في المحافظة .. مشيرا الى اغتيال رئيس مجلس قضاء (الحويجة)، ورئيس محكمة كركوك القاضي (ابراهيم العبيدي)، اضافة الى اغتيال شخصين آخرين في قرية (قره تبه) جنوبي مدينة كركوك، فضلا عن استمرار عمليات الاعتقال الجائرة التي طالت العشرات من ابناء المحافظة تحت ذرائع وحجج واهية لم تعد تنطلي على أحد من العراقيين الصامدين الصابرين.
الهيئة نت
ح
