رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها ميليشيات الحشد الطائفية في عدد من المدن والنواحي التابعة لمحافظة صلاح الدين التي سيطرت عليها القوات الحكومية والميليشيات المساندة لها.
واكد القسم في تقرير له نشر اليوم ان سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها القوات الحكومية والمليشيات المسعورة طالت مناطق (يثرب، والرواشد، وجزيرة الإسحاقي، والدجيل) وغيرها من المدن التي ما زالت تخضع لسيطرة هذه القوات والمليشيات الطائفية .. موضحا ان ابناء تلك المناصق تعرضوا لجرائم القتل والاختطاف والاعتقال وتدمير المنازل وسرقة الممتلكات والماشية، وحرق البساتين الزراعية، كما تعرضت عشرة مساجد في تلك المناطق للتدمير بشكل كامل.
واستعرض التقرير اسماء عدد من المعتقلين الذين مازالوا يرزحون في مديرية شرطة قضاء (بلد) جنوبي مدينة تكريت، والمختطفين الذين لم يُعرف مصيرهم حتى الان .. مشيرا الى ان معظم المعتقلين والمحطوفين هم من عشيرة (البوفراج) التي تسكن ناحية (يثرب).
وخلص قسم حقوق الانسان في تقريره الى القول: إن الجرائم البشعة والأفعال المشينة التي اقترفتها الميليشات الطائفية المدعومة من القوات الحكومية ترقى الى جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والقتل العمد التي تتناقض مع جميع القوانين والأعراف الدولية والإنسانية .. مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته الاخلاقية والعمل الجاد لحماية المدنيين الآمنين وممتلكاتهم في تلك المناطق المنكوبة وملاحقة مجرمي الحرب.
الهيئة نت
ح
