هيئة علماء المسلمين في العراق

الرئيسان الامريكي والروسي يلتقيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
الرئيسان الامريكي والروسي يلتقيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيسان الامريكي والروسي يلتقيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيسان الامريكي والروسي يلتقيان على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

عقد الرئيسان الأمركي (باراك أوباما) والروسي (فلاديمير بوتين) لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تركز بشكل أساسي على مناقشة الأزمتين السورية والأوكرانية، واتفقا على إجراء محادثات بين جيشي بلديهما لتفادي صراع أثناء عمليات محتملة في سوريا.


واكدت الانباء الصحفية ان هذا اللقاء ـ الذي يعد الأولَ من نوعه بين الزعيمين خلال عامين ـ انعقد وسط الاختلافات الحادة في مواقف واشنطن وموسكو بشأن آفاق حل الأزمة السورية ومصير رئيس النظام (بشار الأسد).


ونقلت الانباء عن مسؤول أمريكي قوله: "ان الأوضاع في سوريا وأوكرانيا هيمنت على اجتماع الرئيسين في الأمم المتحدة الذي استمر (90) دقيقة" .. مشيرا الى ان (أوباما) أبلغ (بوتين) بأن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا يوجد مسار إلى الاستقرار في سوريا مع بقاء (الأسد) في السلطة.


واضاف المسؤول الامريكي ـ الذي لم ينشر اسمه ـ: "إن الزعيمين اتفقا على إجراء مناقشات بين الجيشين الأمريكي والروسي بشأن عمليات محتملة في سوريا، كما اتفقا على البحث عن حل سياسي فيها، لكنهما اختلفا بشأن مستقبل (بشار الأسد)" .. لافتا الانتباه الى ان الرئيس الأمريكي عبّر لنظيره الروسي عن قلقه بشأن تنفيذ اتفاق (مينسك) والأزمة في أوكرانيا، بما في ذلك خطط الانفصاليين لإجراء انتخابات محلية.


ونسبت الانباء الرئيس (فلاديمير بوتين) قوله للصحفيين بعد الاجتماع: "إن اجتماعه مع (باراك أوباما) كان مفيدا جدا وصريحا، وإنهما ناقشا مشاركة روسية في حملة عسكرية ضد "تنظيم الدولة"، ولدينا أشياء كثيرة يجب القيام بها، وتوجد فرصة للعمل على حل مشاكل مشتركة في سوريا" .. مشيرا الى انه اتفق مع (أوباما) على العمل من أجل التغلب على الخلافات القائمة، وانه مستعد لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، لكنه استبعد إرسال قوات قتالية روسية إلى سوريا


وكانت الانباء قد اشارت الى ان الرئيسين تبادلا رسائل واضحة جدا خلال خطابيهما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخاصة ما يتعلق بالأزمتين الأوكرانية والسورية .. موضحة ان (أوباما) كان حريصا جدا على أن يسمع بوضوح الأسباب التي دفعت موسكو الى إرسال أسلحة وقوات إلى سوريا، وهل ستكون موجهة بالفعل ضد تنظيم الدولة الإسلامية؟، أم لها أهدافا أخرى بينها توفير الحماية لـ(بشار الأسد)، وشن حرب على فصائل المعارضة السورية التي يحظى بعضها بدعم الولايات المتحدة؟.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق