أعلنت السلطات السعودية وفاة (453) حاجًا، وإصابة ما يزيد عن (719) آخرين، في حصيلة جديدة، جرّاء التدافع الذي شهده مشعر منى حيث يتوجه الحجيج لرمي الجمرات، في أول أيام العيد العاشر من ذي الحجة.
ونقلت وكالات الأنباء عن الدفاع المدني السعودي قوله؛ إن الحادث وقع جراء تدافع وازدحام حجاج في (شارع 204) بمنى، مضيفًا بأن عمليات الفرز مستمرة، والتي أسفرت حتى الآن عن ارتفاع الحصيلة إلى أربعمائة وثلاثة وخمسين حاجًا توفوا نتيجة التدافع، فيما أصيب سبعمائة وتسعة عشر آخرين بجروح واختناقات وغير ذلك، الأمر الذي يرجح احتمال ارتفاع الحصيلة إلى أكثر من ذلك.
وتشير الأنباء إلى أن منى تشهد زحامًا شديدًا، بعدما فضل معظم الحجاج رمي الجمرة الكبرى أولاً، بينما توجه قليل منهم إلى مكة لأداء طواف الإفاضة والسعي.
وكان حادث تدافع كبير قد وقع في منطقة الجمرات عام 2006 وأدى إلى وفاة نحو (360) حاجًا، وقامت السلطات السعودية إثر ذلك بإطلاق مشروع جسر الجمرات لتسهيل حركة الحجاج، إذ يتكون الجسر الذي يبلغ طوله (950) مترًا وعرضه (80) مترًا من أربعة طوابق.
ويرمي الحجاج في يوم النحر جمرة العقبة (الجمرة الكبرى) بسبع حصيات، ويتوجهون بعد ذلك إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة، فيتحللون من إحرامهم, ثم يعودون إلى منى لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث بها.
وكالات + الهيئة نت
ج
