الهيئة نت / خاص .. أكد مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية ان حكومة (حيدر العبادي) لم تقم باية اصلاحات حقيقية حتى الآن.
وقال (فائز الشاووش) المتحدث الرسمي باسم المجلس في تصريح للهيئة نت: "انه بالأساس لا توجد أية اصلاحات لحد الآن؛ لأن من أبرز النقاط التي طالب بها المتظاهرون هي احالة المفسدين إلى القضاء، وإحالة ملف المتسببين بسقوط نينوى إلى محاكم عادلة، اضافة الى ارجاع الأموال المنهوبة إلى أصحابها، وهذا ما لم تقم به الحكومة حتى اللحظة".
وبشأن التطورات المتوقعة في ظل استمرار التظاهرات الشعبية أوضح (الشاووش) ان المجلس لا يتوقع تطور الأحداث إلى مستوى المواجهة بين المتظاهرين والحكومة الحالية .. لافتا الانتباه الى ان (نوري المالكي) والمتعاونين معه رددوا منذ اليوم الأول الذي انطلقت فيه المظاهرات عبارة: (نخشى من المندسين في المظاهرات) وهذا يؤكد انهم يبيتون النية لانهائها قبل ان تحقق اهدافها.
وأشار (الشاووش) الى ان التغيير في العراق لن يتحقق على أيدي القتلة والسراق ومؤسسي الطائفية، وبموجب دستور كُتب وفقا لمصالح الأمريكان وملالي طهران؛ لأنه لا يُعقل أن يكون المجرمون والمخطئون طيلة ثلاثة عشر عاماً هم المصلحون في ظل غياب الدولة وهيمنة ايران ووكلائها (نوري المالكي، وهادي العامري، وقيس الخزعلي) الذين يقودون الميليشيات المعروفة التي أنهت الجيش العراقي الباسل.
وعن نظرته المستقبلية للمظاهرات قال (الشاووش): "ان أبناء عشائر الجنوب والوسط عراقيون؛ ولكن ليس لديهم الجرأة في اتخاذ القرارات الصعبة عند الشدائد" .. مشيرا الى ان (95%) من المتظاهرين لا يزالون يعانون من ضغوط اجتماعية وسياسية وأمنية.
وفي ختام تصريحه، أكد (فائز الشاووش) ان مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية يقف مع المتظاهرين في جنوب ووسط العراق ولكن المطلوب انشاء قيادة ظل ترسم لهم البرنامج للمطالبة بتغيير الدستور الحالي وكتابته من قبل هيئة بعيدة عن السياسيين في حكومات الاحتلال المتعاقبة بعد عام 2003، وتشكيل حكومة انتقالية، واجراء انتخابات حرة نزيهة باشراف الأمم المتحدة، والجامعة العربية، ومنظمة المؤتمرالاسلامي، ليتم وضع علاج ناجع ودائم لازمات العراق وليس حلولا ترقيعية.
الهيئة نت
ح
