كشف مصدر عسكري في النظام السوري، النقاب عن ان الجيش السوري بدأ في استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية التي وصلت من روسيا.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر ـ الذي لم يذكر اسمه ـ قوله في تصريحات نشرت اليوم الخميس: إن الجيش بدأ خلال الأسابيع القليلة الماضية باستخدام أسلحة روسية ذات فاعلية عالية جدا ودقيقة ومؤثرة" .. موضحا ان جنود النظام تدربوا على تلك الاسلحة داخل الأراضي السورية في الشهور الأخيرة.
وقالت الانباء "ان هذا الاعتراف السوري يأتي في خضم تأكيد روسي على دعم نظام الرئيس بشار الأسد عسكريا وإمداده بشحنات أسلحة إلى جانب ما تصفها موسكو بالمساعدات الإنسانية".
واشارت الانباء الى ان صحيفة (الغارديان) البريطانية نقلت اليوم عن مصادر قولها: ان هناك تحرك لقوات روسية كبيرة من جنوب اللاذقية على ساحل البحر المتوسط إلى أطراف مدينة (حماة) وسط سوريا، ما يدل على ان دعم روسيا للأسد قد يفضي إلى إدارتها للحرب في سوريا".
ولفتت الانباء الانتباه الى ان هذا التطور يأتي بعد التقارير الأمريكية المتواترة التي تتحدث عن تواجد عسكري روسي متصاعد على الأراضي السورية وعزم موسكو إقامة قاعدة عسكرية في اللاذقية إلى جانب قاعدتها البحرية الموجودة أصلا في مدينة (طرطوس) على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما اعلن مسؤولون أيريكيون أمس الأربعاء عن رصد بضع طائرات مروحية روسية في مطار سوري في أحدث علامة على ما تعتقده واشنطن إزاء التواجد العسكري الروسي.
من جهتها، أكدت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) ان إرسال روسيا زهاء (200) جندي من مشاة البحرية ودبابات قتالية ومدفعية ومعدات أخرى إلى مطار بالقرب من مدينة اللاذقية الساحلية يشير إلى الاستعدادات لإقامة مركز عمليات جوية في سوريا.
وفي هذا السياق، اماط وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) اللثام عن عن ان نظيره الروسي (سيرغي لافروف) اقترح أمس الأربعاء إجراء محادثات عسكرية بين البلدين بشأن الأوضاع في سوريا .. موضحا انه يجري مناقشات مع البيت الأبيض و (البنتاغون) بشأن الاقتراح الروسي. ونقلت الانباء عن (كيري) قوله: "ان (لافروف) عرض مباحثات عسكرية بشأن ما يمكن عمله بالضبط لتنظيم الأجواء في ما يتعلق بأي مخاطر محتملة يمكن أن تقع جراء تحليق طائرات التحالف وروسيا في المنطقة نفسها، ولكي يكون هناك فهم كامل وواضح للمستقبل وطبيعة النوايا الروسية".
وكان (فيتالي تشوركين) مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة قد قال: "إن الولايات المتحدة غيّرت موقفها من تنحية الرئيس السوري بشار الأسد، وان واشنطن اضطرت إلى تغيير موقفها بسبب تفاقم الخطر (الإرهابي)".
وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان البيت الأبيض كان قد اكد إنه سيرحب بما وصفه بدعم متكامل ومنسق وبنّاء من روسيا لدعم التحالف ضد تنظيم الدولة في سوريا، لكنه رفض التعليق على ما إذا كان منفتحا على إجراء محادثات عسكرية مع موسكو بهذا الشأن.
وكالات + الهيئة نت
ح
