أكّدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق؛ ان الصحفيين في محافظة البصرة باتوا يتعرضون لتهديدات صريحة من قبل ميليشيات مدعومة من الحكومة الحالية، في محاولة لمنعهم من تغطية المظاهرات المناوئة لها ولسياساتها الفاسدة.
ونقلت الأنباء الصحفية عن الجمعية المذكورة قولها في تصريحات نشرت مساء أمس الخميس؛ ان ثلاثة على الأقل من الصحفيين العاملين في محافظة البصرة تلقوا تهيدادت بالقتل على خلفية تغطيتهم التظاهرات التي تشهدها المحافظة .. موضحة أن مسلحين ملثمين ـ يرجح أنهم من أفراد الميليشيات ـ اعترضوا طريق صحفي قرب مبنى إحدى القنوات الفضائية وحذروه من مواصلة مشاركته في التظاهرات.
وقال الصحفي المستهدف أثناء شهادته للجمعية؛ إن الاوضاع في البصرة خطرة جدًا على الصحفيين وإنه قرر مغادرة المحافظة حفاظًا على حياته وعائلته، قبل ان يضيف بأن زميلاً له وجد عبوة ناسفة غير منفلقة اما منزله، ما دفعه هو الآخر الى مغادرة المحافظة.
وفي هذا السياق، أشارت الجمعية إلى أن صحفيًا ثالثًا تسلم ورقة مكتوب عليها "اترك العمل وإلا سنقتص منك" .. مشيرًة إلى أنه تعرض لتهديد ووعيد، وآخرها وضع رصاصة في باب مكتبه بالبصرة.
وبحسب الجمعية، فقد تعرض أكثر من عشرة صحفيين بمحافظة البصرة في وقت سابق الى تهديدات مماثلة على خلفية مشاركتهم في تغطية التظاهرات التي شهدتها المحافظة قبل ستة أسابيع .. معربة عن إدانتها لهذه التهديدات ومحذرة الحكومة المحلية من انعكاسات استمرارها على الوضع العام بالمحافظة.
الهيئة نت
ج
