أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الخميس أن الأحزاب الانفصالية في إقليم كتالونيا الإسباني تتجه للفوز بأغلبية في مجلس النوّاب المحلي في الانتخابات المزمع إجراؤها أواخر الشهر المقبل ما يعني أن الطريق بات معبدًا لاستقلال الإقليم الغني عن إسبانيا.
ونقلت وكالات الأنباء عن مركز البحوث الاجتماعية الذي تديره الحكومة الإسبانية قوله إن نتائج الاستطلاع الذي أجراه وشمل 3000 شخص من أبناء الإقليم؛ أظهر أن حركة "جانتس بيل سي" المطالبة بالاستقلال ستحظى بما يناهز (38%) من مقاعد البرلمان المحلي، ويعني ذلك سيطرة الحركة على ما يزيد عن ستين مقعدًا في البرلمان المكون من (135) مقعدًا.
كما أظهر الاستطلاع أن حركة "سي يو بي" المؤيدة للاستقلال أيضًا؛ ستحظى بثمانية مقاعد وهو ما سيعطى تحالفًا للجهتين معًا أغلبية بسيطة تبلغ نحو (68) أو (69) مقعدًا.
من جهتها؛ تقول الأحزاب الكتالونية إنها تنظر للانتخابات المحلية المقبلة على أنها تصويت على رغبة الكتالونيين في الاستقلال عن إسبانيا وإنهم إذا فازوا بأغلبية المقاعد فسوف يساعدهم ذلك على رسم خريطة للانفصال خلال ثمانية عشر شهرًا.
يشار إلى أن هذا الأمر يتعارض مع رؤية حزب يسار الوسط الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء (ماريانو راخوي) والذي يستبعد أي إمكانية لانفصال إقليم كتالونيا.
هذا، ويُنتظر أن ينزل عشرات الالاف من مناصري الانفصال في مدينة برشلونة عاصمة الإقليم يوم غد الجمعة للاحتفال باليوم الوطني لكتالونيا.
وكالات + الهيئة نت
ج
