أقر البرلمان الأوروبي اليوم الخميس؛ إجراءات عاجلة اقترحها رئيس المفوضية الأوروبية (جان كلود يونكر) لتحسين توزيع اللاجئين على الدول الأعضاء وإنشاء آلية دائمة لهذا الغرض، وسط استمرار تدفق اللاجئين من اليونان عبر المجر إلى دول غرب أوروبا.
وأوضحت مصادر صحفية أن أغلبية كبيرة تبنت هذا القرار، كما ندد النواب الأوروبيون بما سموه الضعف المؤسف للتضامن بين الحكومات إزاء طالبي اللجوء، معربين عن الاستعداد حينما يحين الوقت للموافقة عبر آلية سريعة على المشروع الذي طرحه يونكر، وينص على خطة يستقبل الاتحاد الأوروبي بموجبها (160) ألفًا من طالبي اللجوء, يوزعون على الدول الأعضاء بحصص إجبارية متكافئة.
وفي السياق ذاته؛ دعا الأعضاء مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي (فيديريكا موغيريني) إلى عقد مؤتمر دولي بشأن اللاجئين بهدف وضع إستراتيجية دولية مشتركة للمساعدات الإنسانية، على أن يشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة والولايات المتحدة ومنظمات غير حكومية ودولاً عربية.
وفي هذه الأثناء؛ يواصل مئات اللاجئين التدفق على الحدود المجرية رغم الأسلاك الشائكة التي أقامتها السلطات على طول حدودها مع صربيا، في وقت أعلنت السلطات المجرية احتجاز أكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمائة لاجئ في مخيمات خلال يوم واحد، وهو أكبر عدد من اللاجئين يحتجز خلال أربع وعشرين ساعة.
وقد تسببت الأحوال الجوية المتقلبة في زيادة معاناة اللاجئين السوريين الذين ما زالوا يتدفقون على الحدود المجرية قادمين من صربيا، إذ يعانون ظروفًا معيشية قاسية مع بدء موسم الأمطار، لاسيما وأن معظم اللاجئين ينامون في العراء أو في خيام شبه بالية.
وكالات + الهيئة نت
ج
