تواصل قوّات الحكومة الحالية منع سبعمائة وخمسين حاجًا عراقيًا من أهالي محافظة نينوى، من التوجه إلى الديار المقدسة، فضلاً عن احتجازهم في مخيم بمحافظة الأنبار ومنعهم من الدخول إلى بغداد الأمر الذي زاد من معاناتهم لاسيما وأن أغلبهم كبار في السن.
وأفادت الأنباء الصحفية التي وردت اليوم الثلاثاء؛ بأن الحكومة الحالية ما تزال تمنع هؤلاء الحجاج من التوجه إلى الديار المقدسة في وقت غادر جميع الحجاج العراقيين وفق إجراءات طبيعية ودون تعقيد، موضحة أنه وقبل عشرة أيام خرج حجاج الموصل بحافلات كبيرة، سارت بمحاذاة الحدود العراقية السورية ووصلت بالقرب من محافظة الأنبار، وحينها منعتهم القوات الحكومية من مواصلة الرحلة.
وبحسب تقارير نسبت لمصادر مطلعة؛ فأن ما تعرف بـ"هيئة الحج والعمرة" أصدرت قرارًا يقضي بتأجيل حج أهالي الموصل إلى العام المقبل، قبل أن تصدر قرارًا ثانيًا يسمح لبعضهم من كبار السن حصرًا بالسفر إلى الديار المقدسة؛ إلا أن الأجهزة الحكومية تمتنع عن فتح الطريق أمامهم.
وفي هذا السياق؛ زعمت الهيئة المذكورة أن بعض الحجاج توجد عليهم ما وصفتها بـ"ملاحظات أمنية" دون أن تعطي تفسيرًا منطقيًا لهذا الوصف الذي يحمل توجهًا طائفيًا، حسب ما أشار إليه مراقبون.
إلى ذلك؛ يشكو الحجاج الذين تُركوا لمدة خمسة أيام في قضاء عامرية الفلوجة، بمحافظة داخل خيم نصبوها بأنفسهم في العراء؛ من نفاد الغذاء والدواء ومن عدم وجود ما يمكّنهم من الاستمرار في البقاء، وسط أنباء تواترت عن وفاة حاجّة نتيجة تفاقم حالتها الصحية.
بدوره صرّح أحد الحجاج لمصدر إخباري بالقول؛ لقد تم نقل الحجاج مساء أمس الأول الأحد إلى معبر جسر بزيبز الذي يربط بين محافظتي بغداد والأنبار، لكن المعاناة مستمرة وكأن الحجاج سُجناء، فيما تواصل الحكومة الحالية منع غالبيتهم من دخول بغداد، لكن مصادر على مقربة من الحكومة الحالية زعمت أن الأخيرة "سمحت" بإدخال أربعمائة حاج فقط إلى العاصمة.
وكانت القوات الأمنية الحكومية قد اعتقلت متعهدًا للحج والعمرة من مدينة الموصل اسمه (عمار أحمد)، بعدما ألصقت بهه تهمة بـ" حمل راية تنظيم الدولة الإسلامية" في إحدى حافلات الحجاج، على حد زعمها.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
