شيع المئات من الفلسطينيين اليوم الاثنين الشهيدة (ريهام دوابشة) ـ التي توفيت الليلة الماضية متأثرة بجروحها البليغة التي اصيبت بها اثر اعتداء المستوطنين الصهاينة على منزلها أواخر تموز الماضي ـ في قرية (دوما) جنوب شرقي مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وكانت دوابشة قد استشهدت ليلة أمس متأثرة بحروقها الشديدة التي أصيبت بها جراء اعتداء مستوطنين متطرفين على منزلها في أواخر يوليو/تموز الماضي والذي أسفر أيضا عن استشهاد رضيعها علي وزوجها سعد.
وأوضحت المصادر الصحفية ان جماهير من مختلف الفصائل الفلسطينية، وأعضاء في نقابة المدرسين شاكوا في تشييع الجنازة فضلا عن عشرات الطالبات اللاتي كانت تدرسهن (دوابشة) .. مشيرة الى ان رئاسة السلطة الفلسطينية أعلنت الحداد على وفاة الدوابشة لمدة ثلاثة أيام.
وأكدت المصادر ان المشيعيين طالبوا بمحاسبة المستوطنين الصهياينة الذين ارتكبوا هذه الجريمة الوحشية وغيرها من الجرائم التي يقترفها الاحتلال ضد الفلسطينيين، ورفع هذه القضايا إلى المحكمة الجنائية الدولية.
من جهتها، طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني ردا على جريمة حرق عائلة (دوابشة)، واكد (سامي أبو زهري) الناطق باسم الحركة، ان استمرار التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني سيوفر له الغطاء لارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
بدوره، أعرب (نيكولاي ملادينوف) المنسق الخاص للأمم المتحدة لما تسمى عملية السلام في الشرق الأوسط في بيان صدر اليوم عن حزنه الشديد اثر اعلان وفاة (ريهام دوابشة) التي هي الضحية الثالثة للهجوم الإرهابي الذي شنه المستوطنون نهاية تموز الماضي، فيما لا يزال الطفل أحمد نجل (ريهام) الثاني ذي الأربع سنوات يخضع للعلاج
الجدير بالذكر ان سلطات الاحتلال الصهيوني لم تعتقل حتى الآن أيا من المستوطنين الذين ارتكبوا تلك الجريمة النكراء.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
