حمّلت هيئة علماء المسلمين؛ الحكومةَ الحالية ومجلس محافظة التأميم مسؤولية أي خطر يهدد العائلات النازحة من محافظتي صلاح الدين وديالى والتي جرى ترحيلها قسرًا من مدينة كركوك وإجبارها على الرجوع إلى مناطق تتحكم فيها الميليشيات الطائفية.
وأوضحت الهيئة في تصريح صحفي أصدره قسم الثقافة والإعلام مساء اليوم الخميس؛ أن "مجلس محافظة كركوك" أقدم في خطوة غير مسؤولة ـ وخلافًا للأعراف والقيم الإنسانية ـ على ترحيل سبعين عائلة نازحة من مخيم (ليلان) قرب مدينة كركوك؛ إلى مناطقهم في المحافظتين المذكورتين، على الرغم من الانتشار الواضح للميليشيات في هذه المناطق وتحكمها الواضح في مجريات الأمور فيها.
واستشهد تصريح القسم بما نقلته مصادر من المحافظة بأن حافلات تابعة لوزارة النقل والمواصلات الحالية أكرهت ثلاثمائة وخمسين نازحًا يشكلون بمجموعهم سبعين عائلة من نازحي صلاح الدين وديالى، على ترك المخيم، والعودة القسرية لمنازلهم من دون توفير أدنى مستلزمات الأمن والاستقرار والعيش لتلك العائلات التي أصبحت بين مطرقة هذا المجلس وسندان الميليشيات المتنفذة.
وفي ختام تصريحها؛ أدانت هيئة علماء المسلمين هذه الممارسات الظالمة والخالية من معاني الإنسانية؛ محمّلة الحكومة الحالية ومجلس المحافظة مسؤولية أي خطر يهدد هذه العائلات، كما جددت دعوتها المنظمات الدولية ومنظمات الهجرة إلى تفعيل تقاريرها برصد هذه الانتهاكات التي تمارس تجاه النازحين الذين تهددت حياتهم فلجؤوا إلى أماكن أخرى من وطنهم ولكنهم لم يسلموا من ملاحقات الحكومة وتعريضها إياهم من جديد لخطر الميليشيات المباشر وتركهم يواجهون مصيرهم بأنفسهم.
الهيئة نت
ج
