أعلنت منظمة الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء؛ أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص سقطوا بين قتيل وجريح في شهر آب المنصرم؛ جرّاء التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة من العراق، مؤكدة أن العاصمة بغداد تعد الأكثر تضررًا في هذا السياق.
ونقلت وكالات الأنباء عن المنظمة قولها في بيان نشر مساء اليوم الأول من شهر أيلول؛ إن الأرقام التي صدرت عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، أفادت بمقتل ما مجموعه ألف و(325) شخصًا، وإصابة ألف و(811) آخرين بجروح جراء أعمال العنف والنزاع المسلح التي وقعت خلال شهر آب 2015.
وبحسب البيان؛ فإن عدد القتلى المدنيين من الرقم المذكور، بلغ خمسمائة وخمسة وثمانين شخصًا، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين ألفًا و(103) أشخاص، دون أن يتم احتساب عدد الضحايا المدنيين الذين قتلوا وأصيبوا بمحافظة الأنبار في المدة ذاتها.
وفيما يخص هذه الإحصائية؛ فإن (740) فردًا من القوّات الحكومية بمختلف تشيكلاتها قتلوا في الشهر نفسه، بينما أصيب (708) آخرين بجراح مختلفة، وقد أشار البيان إلى أن هذه الحصيلة لا تشمل قتلى وجرحى القوّات الحكومية من جراء العمليات العسكرية في محافظة الأنبار أيضًا.
وبموجب ذلك؛ فقد أكّد البيان أن العاصمة بغداد كانت الأكثر تضررًا من ناحية أعداد القتلى والجرحى، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين فيها ألفًا و(69) شخصًا بواقع (318) قتيلاً و(751) جريحًا.
وتعد هذه الأرقام كبيرة بشكل لافت قياسًا إلى نظيراتها قبل شهر؛ إذ سبق للأمم المتحدة في مثل هذا اليوم من شهر آب المنصرم أن اعلنت عن إحصاء ما مجموعه ألف و(332) قتيلاً في العراق خلال شهر تموز.
وكالات + الهيئة نت
ج
