قتل شرطي اوكراني وأصيب نحو (100) من قوات الأمن بجروح جراء انفجار عبوات ناسفة خلال مواجهات مع متظاهرين أمام البرلمان أثناء تصويت يمنح حكما ذاتيا أوسع للانفصاليين بشرقي البلاد.
ونقلت المصادر الصحفية عن (أرسين أفاكوف) وزير الداخلية الاوكراني قوله "ان أحد عناصر الحرس الوطني توفي على طاولة العمليات متأثرا بإصابته بشظية قنبلة يدوية ، فيما اصيب نحو (100) آخرون بجروح، اصابات عدد كبير منهم خطيرة .. مشيرا الى الشرطة اعتقلت قرابة (30) شخصا بينهم من قام بالقاء العبوات الناسفة.
واتهم (أفاكوف) أعضاء في حزب (الحرية) اليميني بإلقاء العبوات .. موجها حديثه لزعيم الحزب (لأوليه تياهنيبوك) قائلا "قل لي ما الفرق بين الحزب والأنذال الذين يطلقون النار على حرسنا الوطني على الجبهة؟".
وكانت مواجهات اندلعت في وقت سابق بين قوات الأمن ومتظاهرين إثر تبني البرلمان في قراءة أولى مشروع قانون يمنح حكما ذاتيا أوسع للانفصاليين شرقي البلاد، حيث صوت (265) نائبا لصالح هذا المشروع خلال جلسة صاخبة اعترض خلالها بعض النواب على مشروع القانون الذي اعتبروه معاديا لأوكرانيا ومؤيدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يذكر ان الأزمة شرقي اوكرانيا اندلعت بعد أن أطاح البرلمان الأوكراني بالرئيس الموالي لموسكو (فيكتور يانوكوفيتش) في شباط من العام الماضي، وقامت روسيا بحشد قواتها على الحدود الشرقية لأوكرانيا كما ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها، فيما رد حلف شمال الأطلسي بإرسال تعزيزات لشرقي البلاد، الا ان أطراف النزاع توصلوا في شباط الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بالتوازي مع عملية سياسية تشمل انتخابات محلية وإقامة شكل من أشكال الحكم الذاتي الخاص في الأقاليم الساعية للانفصال شرقي البلاد.
وكالات + الهيئة نت
م
