دعا (ليونارد دويل) المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية، البلدان الأوروبية الى فتح ممرات آمنة للاجئين الهاربين من جحيم الحروب والاقتتال ومعالجة مشكلاتهم واستشعار حقوقهم الإنسانية في الحياة والعيش الآمن.
واوضحت الانباء الصحفية ان المنظمة الدولية للهجرة قدرت عدد اللاجئين الذين عبروا البحر المتوسط منطلقين من ليبيا وتركيا ودول أخرى نحو أوروبا منذ مطلع العام الجاري وحتى الآن بنحو (300) ألف شخص.
واشارت الانباء الى ان السلطات النمساوية تمكنت مؤخرا من انقاذ (26) لاجئا بينهم ثلاثة أطفال في حالات حرجة، بعد العثور عليهم داخل شاحنة في منطقة بالقرب من الحدود مع ألمانيا .. لافتة الانتباه الى ان معظم هؤلاء اللاجئين القادمين من سوريا وأفغانستان وبنغلاديش كانوا يعانون من الجفاف بسبب سوء التهوية وارتفاع درجة الحرارة داخل الشاحنة.
ويأتي هذا الحادث بعد العثور على رفات (71) لاجئا في شاحنة كانت متروكة على جانب احد الطرق النمساوية يوم الخميس الماضي لتتكشف أبعاد مأساة اللاجئين الذين يفرون من الصراعات والفقر في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا بأعداد غير مسبوقة.
ونسبت الانباء الى (مارتن شولز) رئيس البرلمان الأوروبي قوله في حديث نشرته صحيفة (دي فيلت) الألمانية: "إن البحر المتوسط أصبح مقبرة جماعية للاجئين الهاربين من الموت، وثمة مشاهد مروعة عند الحدود" .. معترفا بإخفاق بعض الدول الأوروبية في استيعاب المهاجرين.
وكان مسؤول أمني ليبي قد اكد امس اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه في اشتراكهم في إبحار قارب مكتظ باللاجئين على متنه نحو (400) لاجئ أفريقي وسوري وآسيوي غرق قبالة الساحل الليبي على البحر المتوسط، ما أدى إلى وفاة (200) منهم، تم انتشال (115) جثة بحلول حتى الان وإنقاذ نحو (198) مهاجرا.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "وسط تعدد المآسي واختلافها، تستمر معاناة اللاجئين في رحلاتهم الطويلة، فإذا لم يهددهم الموت بحرا، فقد يكون مصيرهم الاختناق في شاحنات التهريب، وإن نجوا فإن تضييق السلطات عليهم يحوّل حياتهم إلى سجن كبير تحت سماء مفتوحة".
وكالات + الهيئة نت
ح
