توقعت مؤسسة (انترناشنال كرايسس جروب) البحثية والمعنية بمعالجة الازمات؛ نهاية ما أسمتها "الحياة السياسية" لرئيس مجلس الوزراء الحالي (حيدر العبادي)، مشيرة إلى أن ذلك سيساهم في وصول الميليشيات إلى السلطة في العراق.
وقالت المؤسسة في تقرير لها نشر اليوم الجمعة: "إذا ثبت بأن الإصلاحات الحالية للعبادي هي ليس أكثر من مجرد إجراءات سطحية لإعطاء انطباع اطرائي؛ فسيعني ذلك نهاية الحياة السياسية لرئيس الوزراء ومجموعة واسعة من الطبقة السياسية"، مرجحة عدم تمكن العبادي من تحقيق الإصلاحات المطلوبة بسبب السلطات القضائية المعيّنة من قبل رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي).
وبحسب التقرير؛ فإن من المتوقع أن يستغل قادة ميليشيات ما يسمى "الحشد الشعبي" وجودهم العسكري للوصول الى السلطة، لافتًا إلى أن الأصوات السياسية التي أعلنت تأييدها لمبادة العبادي تعرف جيدًا أن الأخير يفتقر الى السلطة لفرض الكثير من قراراته، ما يعني أن هذا الوضع قد لا يدوم طويلاً.
وفي السياق عينه؛ بيّن التقرير أن المالكي الذي يعد المتورط الأبرز بالفساد وترسيخ الطافية بدأ مؤخرًا وبشكل يدعو للتشاؤم بالتملق لقادة المليشيات، وذلك بالتزامن مع سماع همسات في بغداد بأن بعض التغييرات التي يسعى لها العبادي قد تكون غير دستورية وأن السلطات القضائية المُعينة من زمن المالكي قد تمنع تحقيقها فضلاً عن وجود المشكلة الكبرى والأبرز المتمثلة بالأزمة المالية.
وكالات + الهيئة نت
ج
