قتل أربعة مدنيين وأصيب عدد آخر أغلبهم من الأطفال والنساء؛ جرّاء قصف نفذته طائرات نظام الأسد على أحياء سكنية في مدينة (عربين) بـ(الغوطة الشرقية) في ريف دمشق، اليوم الجمعة.
وأوضحت مصادر صحفية أن غارات النظام استهدفت أيضًا بلدتي (حرستا ودوما) في ريف دمشق، فضلاً عن حي (جوبر) الواقع جنوبي العاصمة، وذلك بعدما كانت قوات النظام قد كثفت قصف مناطق الغوطة الشرقية منذ أكثر من أسبوع، ما أدى إلى مقتل نحو مائتين وخمسين شخصًا، وإصابة أكثر من ألف آخرين.
وعلى صعيد آخر؛ بدأ صباح يوم أمس الخميس سريان هدنة إنسانية مدتها ثمان وأربعين ساعة في بلدتي (الفوعة وكفريا) بريف محافظة (إدلب)، وذلك بالتزامن مع هدنة أخرى في (الزبداني) بريف دمشق، بعد أن توصلت المفاوضات في تركيا بين حركة أحرار الشام والوفد الإيراني إلى اتفاق بهذا الشأن.
وتقول التقارير إن عمليات قصف من قبل فصائل المعارضة المسلحة على بلدتي (كفريا والفوعة) بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة سبقت الهدنة، وأوضحت المعارضة إن ذلك جاء ردًا على القصف الذي تتعرض له مدينة (الزبداني) من قبل جيش النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني والقوات الموالية لهما.
وتعد هذه هي الهدنة الثانية من نوعها في المنطقتين، إذ كان هدف الهدنة الأولى التي بدأت في الثاني عشر من شهر آب/أغسطس الجاري إلى إعطاء فرصة للمفاوضات للتوصل إلى اتفاق لوقف القتال، لكنها انهارت بسبب خلافات حول إطلاق سراح سجناء، وفقًا لما بيّنه المرصد السوري لحقوق الإنسان حينذاك.
الجدير بالذكر؛ أن خمسة مسلحين من ميليشيا "حزب الله" اللبناني كانوا قد قتلوا في الاشتباكات التي شهدتها الزبداني قبل سريان الهدنة، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحزب منذ انطلاق معركة الزبداني مطلع شهر تموز/يوليو الماضي؛ إلى خمسة وسبعين فردًا، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
