أفاد تقرير نشر عبر موقع الجزيرة؛ اليوم الخميس؛ بأن النازحين العراقيين الذين فرّوا من المواجهات المسلحة والقصف الجوي والمدفعي الذي تشهده مدنهم، يشتكون من تجاهل الحكومة والمجتمع الدولي لهم.
وأوضح التقرير أن النازحين في المخيم الذي أقيم في الصحراء القاحلة عند معبر (بزيبز) الذي يربط محافظة الأنبار بالعاصمة بغداد؛ اشتكوا من ظروفهم وغياب المواد الغذائية والأدوية، فهم غير قادرين على العبور إلى بغداد ولا العودة إلى الأنبار حيث تحتدم المعارك هناك؛ مشيرًا إلى أن المخيم الذي يحوي (350) خيمة، يضم المئات من العائلات التي فرت من الاقتتال.
وأكّد التقرير أن مئات آلاف النازحين في العراق يعيشون منذ عدة أشهر في أماكن لا يتوافر فيها الحد الأدنى من متطلبات العيش، وسط تجاهل دولي لمعاناتهم، ودعم حكومي لا يكاد يذكر، ولا يتناسب مع حجم المأساة التي يمرون بها.
وفيما يتعلق بمخيم (بزيبز) على وجه التحديد؛ بيّن التقرير أن العائلات التي تقطنه اضطرت للمكوث هناك بعدما فشلت في الدخول إلى بغداد، نظرًا لعدم توفر كفيل كما تشترط الحكومة الحالية، مؤكدًا أنه هذه الأسر تقيم في ظروف معيشية صعبة زادتها البيئة الصحراوية وأشعة الشمس الحارقة صعوبة.
وفي هذا السياق نقل التقرير تصريحات لرئيس إحدى المنظمات الإغاثية؛ أشار فيه إلى أن النازحين يعيشون في سجن كبير، موضحًا أن مئات العائلات تعيش في مخيمات لا تقدّم فيها الخدمات الأساسية إلا ما نسبته (5%) أو (10%) كحد أقصى من احتياجات هؤلاء النازحين.
ولفت رئيس المنظمة إلى أن ما يُقدّم فقط هو مجرد خدمات بسيطة، مشيرًا إلى انعدام الخدمات الطبية والإنسانية والغذائية، واعتبر أن الحكومة لا تهتم بالنازحين في ظل محدودية ما توفره المنظمات الدولية.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
