هيئة علماء المسلمين في العراق

رسالة مفتوحة للشعب العراقي من عسكري أمريكي سابق- ستان جوف
رسالة مفتوحة للشعب العراقي من عسكري أمريكي سابق- ستان جوف رسالة مفتوحة للشعب العراقي من عسكري أمريكي سابق- ستان جوف

رسالة مفتوحة للشعب العراقي من عسكري أمريكي سابق- ستان جوف

Open Letter to the Iraqi People Stan Goff الى شعب العراق الذي يعاني من الاحتلال الأمريكي: نحن الذين عارضنا هذه الحرب لا نستطيع ان نعتذر لكم عما فعلته حكومتنا. ولكننا نستطيع ان نقدم لكم تعازينا وتضامننا.

وبصفتي عضوا سابقا في الجيش الامريكي ، انضم الى الوف المحاربين القدماء الذين يمقتون هذه الادارة واحتلالها اللاانساني واللا شرعي واللااخلاقي لبلدكم ومجتمعكم .

وفي حالة انكم لا تفهمون كيف تجري الامور في مجتمعنا الان ، سوف اشير الى تعقيد مايسمى اجهزة اخبارنا الرئيسية في تسهيل الغزو ومساندة الاحتلال.

ان الشعب الامريكي ليس كتلة متجانسة اكثر من الشعب العراقي ولكن يمكنني التعميم لأقول اننا اكثر الشعوب تشربا بمباديء معينة في هذا العالم .

وهذه المبدئية قوية لأن جزءا من تراثنا الوطني هو اننا احرار في الاختيار ..

احرار في اختيار الكوكاكولا او البيبسي ، احرار في اختيار فورد او شيفروليت ، احرار في اختيار شبكة ان بي سي او سي ان ان . احرار في اختيار الجمهوريين او الديمقراطيين.

اننا احرار في الاختيار بين المنتجات الاقتصادية والثقافية والسياسية التي تقدمها لنا الطبقة المهيمنة علينا . وطالما اننا ايضا نتمتع برفاهيات يقدمها لنا النفط الرخيص من منطقتكم والبضائع الرخيصة التي تصنع في مصانع الكادحين البعيدة ، بعيدة عن انظارنا ، فإن تلك الرفاهية تترجم الى مقدار كبير من الرضا الذاتي.

مايعرض هنا للاستيعاب الجماهيري يصنعه الاغنياء جدا ويعرض كبضاعة استهلاكية.
واحد تلك البضائع هو نوع من ميلودراما الخير ضد الشر والاعلام يساهم في هذا لأنه سهل التسويق ولأنها تسوق البضائع التي تعلن بين "تقارير" العشرين ثانية التي يفترض ان تكون بديلا عن الفهم . لايمكن تسويق الازدواجية الاخلاقية . كما لايمكن تسويق النقد الذاتي .

وكذلك واقع الحرب كما خبرتموه في العراق بالتأكيد لا يمكن تسويقه .. الا اذا تحول الى فضيحة .

كان قاسيا لذلك لدي اقتراح لكم يمكنه ان يخترق حجاب الغموض الذي نشرته الحكومة واعلام الاغنياء بين شعبي وشعبكم . استغلوا احدى الفضائح .

كان هناك فيديو صنعه احد المارينز في العراق يسمى (البنت الحجية)وهو عبارة عن اغنية لا انسانية وعنصرية وضد المرأة غناها احد المارينز لرفاقه في حفلة ما هناك ، وكان الجمهور يضحك من كلمات الاغنية التي تحتفي بقتل اطفال العراق.

كانت الاغنية نتاجا ورمزا للعقلية التي خططت للاحتلال الوحشي والعنصري للعراق. وكان التصفيق والتهليل الذي تقدمه كامل الوحدة العسكرية خلال اداء الاغنية يبين كذب الاعذار التي قدمت عن هذا الفيديو بأنه ليس نمطيا وانما خطأ فردي .

اقترح ان يبدأ العراقيون حملة تخطيطات في انحاء العراق يكتبون بها كلمة hadji girl في كل مكان ويضعون رابط انترنيت اضافة الى توزيع منشورات تترجم كلمات الاغنية . اكتبوا هذا المصطلح بشكل واضح ومنتشر حتى لا تخطئه عيون كامرات الصحفيين .

ضعوا العلامات في كل تظاهرة وعلى كل دكان وكل سيارة حتى اذا وجه الصحفيون كاميراتهم على اي مكان لابد ان تلتقط الكاميرا هذه الكتابات والعلامات التي تقول hadgi girl

اقيموا حركة احتجاجية حول الاغنية وعنوانها العنصري واهانتها للعراق.
سبب اقتراحي هو انه ما ان تبدأ حملة مثل هذه وتتنامى لن يمكن للاعلام تجاهلها وهذه الاغنية تضم كل شيء يرمز للاحتلال - الجشع الامبريالي والهدف الحقيقي من الهيمنة وعنصريته وعداءه للاسلام ، وعسكريته وتجريده للمستعمَِر والمستعمِِر من الانسانية على حد سواء ووحشيته الفظيعة.

ان من شأن ذلك ان يساعد على انهاء الحرب ويسمح للعراقيين بتقرير مصيرهم اضافة الى ان مثل هذه الحركة قد تعيد جنودنا الى الوطن قبل ان يصابوا بالمزيد من الكراهية . ابني في الجيش وهو معرض لخطر ان يفقد آدميته.

يجب انهاء هذا الاحتلال . احثّ على ترجمة وتوزيع هذه الرسالة بين العراقيين .

ستان جوف

* المقالة باللغة الانجليزية في هذا الرابط:

http://www.uruknet.info/?p=24814

** ستان جوف : امريكي ولد في 1951 . كاتب وناشط وصاحب موقع على . النيت. ألف مقالات وكتبا في مواضيع ذروة النفط والعسكرية والامبرالية والعنصرية والطبقية . كان ماستر سارجانت في القوات الخاصة من 1979 الى 1996 . ولكنه الان ينشط ضد الحرب .

أضف تعليق