تجددت المواجهات وسط بيروت بين الامن اللبناني ومحتجين على ازمة النفايات في ظل اعتصام حاشد للمطالبة باستقالة الحكومة، في حين لوح رئيس الوزراء (تمام سلام) بالتخلي عن منصبه بسبب استمرار ما سماه التعطيل السياسي.
واكدت الانباء الصحفية الواردة من لبنان ان ما بين (100-150) شابا اتوا من خارج منطقة الاعتصام، حاولوا الاشتباك مع قوات الامن عند الاسلاك الشائكة التي تفصل ساحة الاعتصام عن السراي الحكومي.
واشارت الانباء الى ان مئات المتظاهرين توافدوا الى ساحة (رياض الصلح) وسط بيروت، تلبية لدعوات الاعتصام عند السادسة من مساء اليوم الاحد بالتوقيت المحلي، مطالبين باستقالة الحكومة لعجزها عن ايجاد حلول جذرية في عدد كبير من ملفات الخدمات.
واوضحت الانباء ان المحتجين اتهموا الحكومة بالفشل في التعامل مع المظاهرات السلمية التي اندلعت يوم امس، احتجاجا على ازمة النفايات التي تعانيها البلاد منذ منتصف تموز الماضي، وطالبوا بمحاسبة قوات الامن التي قالوا إنها اطلقت الرصاص على المتظاهرين.
من جهته لفت الصليب الاحمر اللبناني الى ان (16) شخصا على الاقل اصيبوا بجروح خلال المواجهات، في حين اعلنت قوى الامن الداخلي اصابة اكثر من (35) من عناصرها.
تجدر الاشارة الى ان آلاف من اللبنانيين بينهم نساء واطفال كانوا قد تجمعوا بعد ظهر يوم امس السبت في ساحة (رياض الصلح) القريبة من مقري مجلس النواب والحكومة بشكل سلمي، تلبية لدعوة تجمع (طلعت ريحتكم)، الذي يضم ناشطين في المجتمع المدني احتجاجا على عجز الحكومة عن ايجاد حل لأزمة النفايات التي تغرق فيها شوارع بيروت ومنطقة جبل لبنان.
وكالات + الهيئة نت
س
