اصيب عشرة من المتظاهرين أمام مبنى محافظة بابل أثر تفريق القوات الحكومية صباح اليوم السبت المعتصمين بالقوة، كما تم اعتقال عدد من المشاركين في التظاهرات.
ونقلت الانباء الصحفية عن الناشط المدني (حسين الياسري) قوله في تصريح نشر قبل قليل: "في تمام الساعة الرابعة و (20) دقيقة من فجر اليوم، توجهت قوة من مكافحة الشغب برفقة عدد من عناصر الاستخبارات لتفريق الشباب المعتصمين أمام مبنى المحافظة" .. مشيراً الى ان القوات الحكومية اقدمت على إطفاء الاضوية الكاشفة وضرب المعتصمين بالعصى الكهربائية والهراوات، فيما قامت سيارات مكافحة الشغب باستخدام خراطيم المياه ضد المتظاهرين.
وأوضح (الياسري) ان تلك الاجراءات القمعية أسفرت عن إصابة عشرة من المتظاهرين بجروح وكدمات مختلفة نقلوا على أثرها الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج .. لافتا الانتباه الى ان القوات الحكومية اعتقلت عددا من المعتصمين، فيما تمكن الكثير منهم من الفرار ولاختباء في الأزقة القريبة من مكان الاعتصام.
واكد الناشط المدني ان المشاركين في التظاهرات خرجوا للمطالبة بحقوقهم المشروعة وتوفير الخدمات المتردية ومحاسبة المسؤولين الفاسدين في المؤسسات الحكومية .. مطالباً وزارة الداخلية الحالية بفتح تحقيق في هذه الجريمة النكراء التي تتناقض مع حقوق الإنسان، ومحاسبة الجهات التي أصدرت الأوامر بتفريق المعتصمين.
وكان المتظاهرون في محافظة بابل قد أعلنوا امس الجمعة تنظيم اعتصام لمدة يوم واحد بهدف تنفيذ مطالبهم، واكدوا ان الاعتصام سيكون مفتوحا بدءا من يوم الجمعة المقبل في اطار التظاهرات التي عمت اغلب الاقضية والنواحي التابعة للمحافظة والتي تطالب بالغاء المجالس المحليه وتقديم السراق الى المحاكمة وفتح جميع ملفات الفساد الاداري والمالي والابتعاد عن الطائفيه والحزبيه في التعيينات.
الهيئة نت
ح
