وقعت فرنسا وبريطانيا اليوم الخميس؛ مخططًا ستخصص لندن بموجبه عشرة ملايين يورو على مدى سنتين للتصدي لأزمة مهاجري منطقة (كاليه) شمالي فرنسا، وفي مسعى لمحاربة التهريب والهجرة غير النظامية بين ضفتي البلدين.
وأفادت التقارير الإخبارية بأن المخطط تم التوقيع عليه في (كالي) من قبل وزير الداخلية الفرنسي (برنار كازنوف) ونظيرته البريطانية (تيريزا ماي)، وينص على أن توفر بريطانيا وسائل إضافية لتأمين موقع النفق الأوروبي (يوروتونال) وتعزيز الإجراءات الأمنية حول المواقع التي يعيش فيها المهاجرون في (كاليه).
وعلى الصعيد ذاته؛ سيطلق البلدان مركز قيادة موحدًا لمكافحة شبكات تهريب البشر، وفريقًا مشتركًا لإبعاد المهاجرين غير النظاميين عن مناطق تهريبهم عبر البحر، وذلك باستخدام كاميرات مراقبة ليلية وتكنولوجيا مراقبة بالأشعة تحت الحمراء.
وكانت بريطانيا قد تعهدت مطلع شهر آب/ أغسطس الجاري بدفع مبلغ إضافي مقداره عشرة ملايين يورو للصندوق الذي أنشئ في أيلول/سبتمبر 2014 لضمان أمن مرفأ (كاليه)، وقد حُدد رأسماله بمبلغ ( 15) مليون يورو على مدى ثلاث سنوات.
ويتدفق مئات المهاجرين إلى (كاليه) على أمل إيجاد طريقة للعبور إلى بريطانيا إما على متن عبارات في المرفأ وإما في القطارات التي تقوم برحلات مكوكية باتجاه مرفأ (فولكستون) جنوب شرقي إنجلترا، وفي أغلب الأحيان بمساعدة مهربين.
من جهتها؛ أعلنت وكالة (فرونتكس) الأوروبية المكلفة بإدارة الحدود الخارجية لمجال (شينغن) أو منطقة التنقل الحر بين ست وعشرين دولة أوروبية أن عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى حدود الاتحاد الأوروبي ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف في شهر تموز/ يوليو الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وبلغ (107) آلاف وخمسمائة مهاجر.
وكالات + الهيئة نت
ج
