هيئة علماء المسلمين في العراق

مدينة دوما السورية .. ذاكرة المجازر الوحشية والدم المستباح
مدينة دوما السورية .. ذاكرة المجازر الوحشية والدم المستباح مدينة دوما السورية .. ذاكرة المجازر الوحشية والدم المستباح

مدينة دوما السورية .. ذاكرة المجازر الوحشية والدم المستباح

اصبحت مدينة (دوما) الصامدة في محافظة ريف دمشق، عصية على جيش النظام السوري وطائراته وبراميله المتفجرة، حيث تشهد منذ نحو أربع سنوات مجازر جموية راح ضحيتها المئات من ابنائها الابرياء، فضلا تدمير معظم المنازل والمباني.


واكدت التقارير الصحفية ان أربعة صواريخ فراغية محرمة دوليا، ومحمولة بمظلات اطلقها جيش النظام السوري على الأحياء السكنية المكتظة بالمدينة في جريمة جديدة تضاف الى سجل هذا النظام قتل فيها (110) مدنيين واصيب أكثر من (300) آخرين بجروح معظمها بليغة، اضافة الى تدمير العديد من المنازل السكنية بشكل كامل.


واشارت المصادر الى ان موقع مدينة (دوما) الإستراتيجي ـ والتي تعد من  أكبر مدن غوطة دمشق ـ جعلها عرضة للقصف المتواصل بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والطائرات، حيث تتجاوز عدد الغارات الجوية على المدينة احيانا الـ(100) غارة في اليوم، كما تعد المدينة ـ التي يبلغ عدد سكانها نحو نصف مليون نسمة ـ من أهم حواضر محافظة ريف دمشق ومركزها الإداري.


واكت المصادر ان النظام السوري يسعى وبشكل متكرر الى إخضاع مدن الغوطة، ولاسيما (دوما) في إطار خططه الرامية الى اقتحام بلدتي (دير العدس وكفر شمس) بمحافظة (درعا) اللتين تسيطر عليهما قوات المعارضة، وتعد البلدتان أقرب نقطة تمركز وانطلاق لقوات المعارضة باتجاه ريف دمشق، حيث كثفت قوات النظام قصفها للمناطق الواقعة في محيط البلدتين.


وخلصت المصادر الصحفية الى القول: ان مجزرة دوما الاخيرة تم تنفيها  تحت مسمع (ستيفن أوبراين) مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة، وفي ذروة محاولات البحث عن حل سياسي" .. مشيرة الى ان رد فعل المنظمة الدولية الضعيف ازاء تلك المجزرة أثار استنكار وانتقاد ودولا كثيرة.


الجدير بالذكر ان العديد من المدن السورية تقاسم (دوما) الحزن والخراب وضريبة الدم، بينها مدينة (داريا) في الضفة الأخرى للغوطة التي فقدت أكثر من (500) من ابنائها نتيجة هجوم شنته قوات النظام عام 2012، و (ترميسة) بمحافظة حماة و (الحولة) بمحافظة حمص، كما شهدت الغوطة نفسها قبل نحو سنتين مقتل (170) شخصا اغلبهم من الاطفال في ما عرف بمجزرة الغوطة الكيميائية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق