قالت وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ لأنباء عن أن ميليشيا مسلحة متحالفة مع المحاكم الاسلامية تتقدم باتجاه بلدة بايدوا التي يوجد بها مقر الحكومة المؤقتة في الصومال وأثار وصول الميليشيا الى منطقة بور هكبة على بعد 60 كيلومترا من بايدوا مخاوف من نشوب حرب ودفع الحكومة المؤقتة في الصومال التي يدعمها الغرب الي وضع جنودها في حالة تأهب
وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في بيان "الولايات المتحدة تدعو المحاكم الاسلامية وكافة الاطراف الصومالية الى الكف فورا عن أي عمل عسكري واستئناف عملية الحوار السلمي."
والصومال بلا حكومة مركزية منذ عام 1991 . وأحبطت آمال الحكومة المؤقتة في الانتقال الي مقديشو عندما استولى الاسلاميون على العاصمة الشهر الماضي من أُمراء الحرب الذين تدعمهم الولايات المتحدة.
وقال مكورماك ان الولايات المتحدة تؤيد إقامة حكومة تمارس وظائفها في الصومال وتضم جميع عناصر المجتمع بما في ذلك الزعماء الدينيون والتنظيمات الاسلامية.
وأضاف قائلا "نؤكد ان هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها إلا من خلال عملية لحوار شامل يقوم على تمثيل ذي قاعدة عريضة للمجتمع الصومالي وليس من خلال قوة السلاح."
رويترز
أمريكا قلقة من تقدم ميليشيا إسلامية نحو بايدوا
