اكدت هيئة علماء المسلمين أن التفجيرات الممنهجة التي تشهدها محافظات العراق وما يتبعها من أحداث خطف واغتيال وحملات اعتقال، انما تجري وفق مخطط إجرامي واحد تقف وراءه أياد حكومية وأخرى خارجية.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان العاصمة بغداد أفاقت يوم امس على تفجير شديد ضرب سوق (جميلة) التجاري شمال شرق بغداد، راح ضحيته نحو (300) مواطن بين قتيل وجريح من متبضعي السوق الذي يرتاده كل فئات الشعب باعتباره مركز التسوّق الرئيس الذي يقصده العراقيون من معظم المحافظات، فيما سقط (70) شخصا بين قتيل وجريح في تفجير مماثل ضرب يوم الثلاثاء سوقاً بمنطقة (الهويدر) شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى.
ولفتت الهيئة الانتباه الى ان تفجير (هويدر) الإجرامي تبعه حوادث اختطاف متواصلة بدوافع طائفية، حيث تم اختطاف (٥٠) مواطناً في يوم التفجير نفسه، و(13) آخرين يوم امس في مناطق مختلفة من محافظة ديالى .. مشيرة الى ان الامر يكشف عن خيوط مؤامرة كبرى تدبّرها القوى التي دمّرت العراق وجعلت دماء شعبه وقوداً لأطماعها التآمرية من أجل تمزيق البلد وسلب إرادة شعبه وتقسيمه طائفياً.
وفيما ادانت هيئة علماء المسلمين هذه التفجيرات الاجرامية .. اكدت ان الغاية منها تغيير التركيبة السكانية في بعض المناطق وتفتيت العراق وتمزيق نسيجه وخداع أهله بأن ليس أمامهم إلا التقسيم للخلاص من الويلات التي ترتكب ضدهم، لكي تبقى العصابات الحاكمة متسلطة على رقاب الشعب وتنقذ نفسها من حسابه لها على جرائمها وملفات فسادها، ويبقى الآخرون على شاكلتهم بعيدين عن الملاحقة والحساب.
الهيئة نت
م
