اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص التفجيرين الإجراميين في بغداد وديالى وما تبعها من جرائم اختطاف وقتل طائفية، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1104)
المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في بغداد وديالى
وما تبعها من جرائم اختطاف وقتل طائفية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أفاقت العاصمة بغداد امس الخميس 13/8/2015 على تفجير شديد ضرب سوق جميلة التجاري شمال شرق العاصمة بغداد والذي راح ضحيته قرابة (300) مواطن بين قتيل وجريح وشمل هذا الحادث الإجرامي متبضعي السوق الذي يرتاده كل فئات الشعب العراقي باعتباره مركز التسوّق الرئيس الذي يقصده العراقيون من معظم المحافظات، وكان تفجير آخر قد وقع يوم الثلاثاء 11/8/2015 ضرب سوقاً بمنطقة (الهويدر) شرق بعقوبة بمحافظة ديالى راح ضحيته (70) شخصا بين قتيل وجريح، وقد شمل أيضاً متبضعين في السوق من مختلف مناطق ديالى وتبعت هذا الحادث الإجرامي حوادث اختطاف متواصلة بدوافع طائفية، كان منها اختطاف (٥٠) مواطناً في يوم التفجير نفسه وتبعه يوم أمس اختطاف (13) مواطناً في مناطق مختلفة من محافظة ديالى؛ الأمر الذي يكشف عن خيوط مؤامرة كبرى تدبّرها القوى التي دمّرت العراق وجعلت دماء شعبه وقوداً لأطماعها التآمرية من أجل تمزيق البلد وسلب إرادة شعبه وتقسيمه طائفياً.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه التفجيرات الإجرامية؛ فإنها تكشف للعراقيين خاصة وللعالم أجمع بأن هذه التفجيرات الممنهجة وما يتبعها من تداعيات من أحداث خطف واغتيال وحملات اعتقال تجري وفق مخطط إجرامي واحد تقف وراءه أياد حكومية وأخرى خارجية الغاية منها تغيير التركيبة السكانية في بعض المناطق وتفتيت العراق وتمزيق نسيجه وخداع أهله بأن ليس أمامهم إلا التقسيم للخلاص من الويلات التي ترتكب ضدهم، ولكي تبقى العصابات الحاكمة متسلطة على رقاب الشعب وتنقذ نفسها من حساب الشعب لها على جرائمها وملفات فسادها، ويبقى الآخرون على شاكلتهم بعيدين عن الملاحقة والحساب.
الأمانة العامة 29 شوال/ 1436 هــ 14/8/2015م |
