شيّع مئات الفلسطينيين عصر امس الاثنين الشهيد الفلسطيني (أنس طه) في بلدة (قطنة) شمال غربي مدينة القدس المحتلة، والذي قُتل برصاص الجيش الصهيوني، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال طفلا فلسطينيا في القدس بتهمة إلقاء الحجارة.
واوضحت المصادر الصحفية انه تم لفّ جثمان الشهيد (طه) البالغ من العمر 20 عاما، براية حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فيما ردد المشاركون في التشييع هتافات نددت بالجرائم الوحشية التي ترتكبها القوات الصهيونية، كما أطلقوا دعوات لكتائب القسام / الجناح العسكري لحماس بالرد على هذه الجرائم، وسط إطلاق عيارات نارية في الهواء .. مشيرة الى ان عائلة الشهيد ألقت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه قبل أداة صلاة الجنازة عليه في مسجد حمزة بن عبد المطلب ببلدة قطنة، ثم ووري الثرى في مقبرة البلدة.
وكان الجيش الصهيوني ـ الذي اتهم الشهيد (أنس طه) بطعن احد الصهاينة في محطة للوقود بين القدس وتل أبيب ـ قد احتجز جثمانه حتى ظهر امس قبل أن يُنقل إلى مجمع رام الله الطبي، حيث أقرت النيابة الفلسطينية تشريح الجثمان للوقوف على أسباب الوفاة، لكن عائلته رفضت التشريح واكدت أن قوات الاحتلال قتله بالرصاص الحي الذي كان واضحا على جسده.
وفي سياق متصل، نسبت المصادر الى (أمجد أبو عصب) رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس قوله: "إن قوة من المخابرات والشرطة (الإسرائيلية) اقدمت على اعتقال الطفل المقدسي (معتز السعو) البالغ من العمر 12 عاما بتهمة إلقائه الحجارة على القطار الصهيوني الخفيف عند مروره بالقدس .. مؤكدا الاجراء الهيني التعسفي يعد انتهاكا صارخا لحقوق الطفل التي نصت عليها المواثيق الدولية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الليلة الماضية خمسة فلسطينيين في (جنين والخليل) بالضفة الغربية، بتهمة الانتماء الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
الجزيرة + الهيئة نت
ح
