عدت هيئة علماء المسلمين جرائم واعتداءات ميليشيات الحشد الشعبي والقوات الحكومية ورفضها لعودة النازحين الى منازلهم في عدد من مدن محافظتي بابل وديالى، نحرا للناس وليس تحريرا لهم.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان معظم السكان الأصليين لهذه المدن تفاجؤوا برفض تلك الميليشيات عودتهم إلى منازلهم .. مشيرة الى انه لم يسجل حتى الآن سوى عودة نزر يسير، يعيش في ظل هذه القوات رعبا حقيقيا وخوفا من عمليات القتل والاختطاف والابتزاز، فضلا عن الهوان الذي يعاملون به عن عمد، اذ لا يسمح لهم بالتنقل أو التسوق إلا بعد اخذ الموافقات من قادة الميليشيات أو رجال الدين العاملين معها والذين يتواجدون في هذه المناطق.
ولفتت الهيئة الانتباه الى ماقامت به منظمة بدر وميليشيات الحشد الشعبي والقوات الحكومية الأخرى من تطهير طائفي عنيف في مناطق (جرف الصخر) بمحافظة بابل وفي مناطق عديدة من محافظة ديالى، حيث سلكت سبيل التدمير العشوائي في المدن ((المحررة)) وحرق البيوت، كما حدث في مدينة تكريت، وذلك تحت شعار تحرير المدن .. مؤكدة ان هذا الظلم الكبير يخضع لسياسة تغيير التركيبة السكانية المرسومة من قبل قاسم سليماني ومن لف لفه، في سبيل توطئة الأرض العراقية للهيمنة الإيرانية، وبسط نفوذها على المنطقة برمتها.
وفي ختام بيانها، طالبت هيئة علماء المسلمين، الأمم المتحدة ولجنة السكان الأصليين فيها والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، باتخاذ مواقف منصفة بحق أهالي هذه المدن والمناطق، والضغط على حكومة العبادي للالتزام بتعهداتها الدولية ووضع حد لسياساتها الطائفية التعسفية التي ستجر البلاد والعباد الى المزيد من الهاوية.
الهيئة نت
م
