هيئة علماء المسلمين في العراق

الكشف عن صور جديدة لجرائم قوّات الاحتلال في الفلوجة يثير جدلاً في الولايات المتحدة
الكشف عن صور جديدة لجرائم قوّات الاحتلال في الفلوجة يثير جدلاً في الولايات المتحدة الكشف عن صور جديدة لجرائم قوّات الاحتلال في الفلوجة يثير جدلاً في الولايات المتحدة

الكشف عن صور جديدة لجرائم قوّات الاحتلال في الفلوجة يثير جدلاً في الولايات المتحدة

أثار الكشف مؤخرًا عن صور فوتوغرافية لجنود أميركيين وهم يحرقون جثث عراقيين قتلوا في أثناء معركة الفلوجة الأولى في العراق سنة 2004؛ جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة الأمريكية بعدما نشرتها  إحدى الصحف الإلكترونية.


ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) في عددها لهذا اليوم الخميس؛ عدة روايات بشأن قصة هذه الصور، ومن بينها أن بعض الجثث ظلت ملقاة في شوارع مدينة الفلوجة لأيام عديدة، فتحللت وتعفنت دون أن يقوم جنود البحرية الأميركية الذين كانوا يتمركزون في المنطقة بدفنها.


وبحسب الصحيفة؛ فإن الجثث باتت غذاءً للكلاب الضارية التي كانت تهاجم جنود البحرية، الأمر الذي  حدا بقادتهم إلى إصدار أوامرهم بالتخلص منها وحرقها.. مضيفة أن تحقيقًا عسكريًا فُتح بشان هذه الحادثة أول مرة في كانون الثاني/ يناير سنة  2014 بعدما نشر موقع صحيفة "تي إم زي" الإلكتروني الصور الفوتوغرافية.


وفي ذلك الوقت عمد سلاح البحرية الأميركية، إلى إغلاق التحقيق في الحادثة وذلك في شهر حزيران/ يونيو من العام نفسه بذريعة أن حرق الجثث "لم ينتهك الأوامر وقواعد الاشتباك أو المواثيق" على حد تعبيرها.


ومضت الصحيفة إلى القول بأن القادة العسكريين الأمريكيين ادعوا بأن الخوف انتابهم من أن تنتقل الأمراض إلى الجنود الأميركيين عبر تلك الجثث ما جعلهم يصدرون أوامر بحرقها، مضيفة أن هناك زهاء مئتي حالة لأفراد أُصيبوا بأمراض أو عدوى في ذلك الوقت، بيد أن تقارير إخبارية طالما تحدثت عن ممارسات ارتكبها جنود الاحتلال بدوافع انتقامية من المدينة وأهلها.


الجدير بالذكر، أن المعركة الفلوجة الأولى كانت قد أوقعت نحو ألفي قتيل في صفوف العراقيين، وأسفرت عن اعتقال (1200) منهم، مقابل (82) قتيلاً وستمائة جريح من قوات الاحتلال الأميركي حسب ادعاء البنتاغون.


 


وكالات +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق