هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تدين جرائم القتل والتهجير القسري التي ترتكبها الميليشيات الطائفية في محافظة ديالى
الهيئة تدين جرائم القتل والتهجير القسري التي ترتكبها الميليشيات الطائفية في محافظة ديالى الهيئة تدين جرائم القتل والتهجير القسري التي ترتكبها الميليشيات الطائفية في محافظة ديالى

الهيئة تدين جرائم القتل والتهجير القسري التي ترتكبها الميليشيات الطائفية في محافظة ديالى

دانت هيئة علماء المسلمين جرائم القتل الممنهج وعمليات التهجير القسري التي ترتكبها الميليشيات الطائفية ضد المواطنين الابرياء في محافظة ديالى.


وذكرت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم ان ميليشيات بدر التي يتزعمها المجرم (هادي العامري) اغتالت المواطن (حميد شوكت البدري السامرائي) ـ وهو من أهالي قرية (السوامرة) بمحافظة ديالى ـ وذلك بعد اختطفته في وقت سابق من مدينة بعقوبة، وسرقت سيارته التي يعمل بها في الأجرة، ولم تشفع له الفدية التي دفعها اهله والتي بلغت قيمتها (20) ألف دولار.


من جهة اخرى، اوضحت الهيئة ان أهالي قضاء (أبو غريب) غرب بغداد، استقبلوا في هذه الاثناء أكثر من (183) عائلة جرى تهجيرها قسرًا من بلدة (خان بني سعد) في ديالى من قبل ميليشيات الحشد الشعبي وفي مقدمتها (منظمة بدر)، وذلك على خلفية التفجير الذي ضرب المنطقة في وقت سابق .. مشيرة الى ان عشرات العائلات من أهالي البلدة ذاتها استوطنت في هياكل ومبان مهدمة بناحية (الضلوعية) ومنطقة (الحويجة البحرية) المجاورة لها في محافظة صلاح الدين، وذلك بعدما تعرضوا لعمليات تهجير مماثلة.


واكدت الهيئة ان هذه الجرائم الجديدة، تاتي بعد تصريح لمحافظ ديالى الحالي (مثنى التميمي) كرره عبر أكثر من منبر إعلامي في اليومين الماضيين، ادعى فيه عدم وجود عمليات خطف أو تهجير في المحافظة "خارج القانون" .. لافتة الانتباه الى ان تصريحاته تزامنت مع اعتراف له بثته فضائية السومرية الحكومية يوم 12 من الشهر الجاري أكد فيه أن (هادي العامري) زعيم ميليشيات بدر الطائفية مخول رسميًا من الحكومة الحالية بإدارة الملف الأمني في المحافظة، حيث قال "أنا جندي ومقاتل مع هادي العامري، ومن واجبي أن أعمل بتوجيهات هذا الشخص وهو مسؤولي الأمني المباشر وأستلم التعليمات منه؛ فضلاً عن أنه يتولى مسؤولية قيادة العمليات والشرطة والفرقة في المحافظة".


وفي ختام التصريح، حملت هيئة علماء المسلمين الحكومة الحالية و(هادي العامري) والمتعاونين معه والمؤتمرين بأمره خاصة، المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم النكراء وعن مثيلاتها من الجرائم التي يتم التستر عليها من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق