أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 298 استنكرت فيه استهداف الابرياء في المحمودية مؤكدة حرمة الدم العراقي وداعية الجميع من اجل السعي لايقاف هذه الاعمال وتخليص العراقيين من شرور هذه الاعمال.وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة والمليشيات المسلحة مسؤولية ما حصل المحمودية.
بيان رقم (298)
المتعلق بتفجيرات المحمودية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
فإن ما يجري في هذه الأوقات من استهداف الدم العراقي وانتهاك حرمة الأبرياء إنما يراد من ورائه إثارة الفتنة الطائفية بين مكونات أبناء شعبنا وتهيأة البلاد لتكون مسرحاً للمشاريع العدوانية، فما حصل في المحمودية يوم أمس من استهداف لعشرات الأبرياء الذين سقطوا بين شهيد وجريح لهو أمر يرفضه العقلاء في بلدنا الجريح وينبغي عليهم جميعاً السعي الجاد لإيقافه وتخليص العراقيين من شروره وآثامه.
والهيئة إذ تدين هذه الجرائم فإنها تؤكد مرة أخرى على حرمة استهداف المواطنين الأبرياء داعية الشعب العراقي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء مثل هكذا أعمال لا تخدم إلا المحتل وأعوانه الذين يتراقصون على هذه الدماء.
إن الهيئة تحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وعما يجري من انتهاكات تهدد وحدة العراق وتمهد الطريق لتنفيذ مخططات أعدائه لقوات الاحتلال والحكومة الجديدة لفتحهما الباب واسعاً أمام المليشيات الطائفية لتمارس جرائمها البشعة بحق الأبرياء من العراقيين وفق سياسة التصفية والإقصاء المقيتة.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بالرحمة والغفران وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ويلهم أهليهم الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
22 جمادى الآخرة 1427 هـ
18/7/2006 م
بيان رقم 298 المتعلق بتفجيرات المحمودية
