دانت هيئة علماء المسلمين في بيان التفجير الاجرامي بالسيارة المفخخة الذي ضرب يوم امس الجمعة سوقا شعبية بناحية (خان بني سعد) جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، وانتهت حصيلته عند (120) قتيلا، و(130) جريحا، بينهم نساء واطفال وشيوخ.
وشددت الهيئة على ان هذا الإجرام مدان وقد فاق كل الحدود، واخذ معه ارواحا بريئة ليس لها ذنب سوى انها كانت تسعي نحو كسب الرزق الذي قدر الله لها ان تناله، او تتبضع لايام العيد التي تحولت الى احزان اليمة، ولفتت الهيئة الى انه بغض النظر عن الفاعل وعن الضحايا، فان هذا العمل الاجرامي مرفوض شرعا وعرفا، ولا يمكن ان يقدم عليه احد الا الذين تخلوا عن انسانيتهم، وباعوا انفسهم للشيطان، وانقادوا لافكار منحرفة تؤمن بان القتل هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق اهدافها المريضة.
واستشهد البيان بقوله سبحانه وتعالى (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)، واوضحت الهيئة ان هذا ـ كما يقول اهل العلم ـ حكم الله، وكل ما سواه يدخل ضمن منطوق هذه الآية الكريمة ووعيدها، مهما كانت الذرائع.
وتضرعت الهيئة لله عز وجل ان يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وان يلهم اهلهم وذويهم الصبر الجميل، وان يشافي الجرحى شفاءً عاجلا، ويجنب الشعب العراقي كل سوء ومكروه، انه سميع مجيب.
الهيئة نت
س
