سلطت تقارير نشرتها مصادر صحفية الضوء على الأجواء المصاحبة لأوّل أيّام عيد الفطر المبارك اليوم الجمعة في العراق، ولاسيما ما يعانيه النازحون والمهجرون.
وأشارت هذه التقارير إلى أن المسلمين في العراق أدوا صلاة العيد في مساجد العاصمة في ظل ظروف أمنية قاسية ، إذ تشهد محافظات مثل الأنبار وصلاح الدين عمليات عسكرية أسفرت عن نزوح الآلاف من منازلهم.
وأوضح مصدر صحفي من مخيم (بحركة) قرب مدينة (أربيل) مركز المحافظة ذات الاسم نفسه والواقعة شمالي العراق؛ ان المخيم يفتقر إلى أي مظاهر للعيد في ظل معاناة سكانه، الذين يبلغ مجموعهم ألف عائلة قدِموا من محافظة نينوى، ثم من محافظتي صلاح الدين والأنبار فيما بعد.
وأكّد المصدر ذاته أن سكان المخيم يشعرون بالغضب تجاه الحكومة الحالية؛ بسبب ظروفهم الصعبة ونقص الخدمات، كما تسود أجواء من التشاؤم والتساؤل عن موعد العودة إلى الديار.
وفي هذا السياق؛ شهدت مدن عراقية أخرى كالفلوجة وحديثة بمحافظة الأنبار؛ عمليات قصف جوي ومدفعي لحظة أداء الأهالي لصلاة العيد، وقد أظهرت صور بثها ناشطون على شبكات التواصل الإجتماعي عبر الإنترنيت، نائب رئيس الوزراء الحالي (بهاء الأعرجي) وهو يقصف الفلوجة بنفسه من مدفعية ثقيلة متمركزة على بعد عدة كيلومترات من المدينة، وهو ما وصفه مراقبون بأنه جريمة إبادة تصطبغ بلون "رسمي".
بدورهم؛ أدى مئات المواطنين في محافظة ديالى صلاة العيد على أنقاض مساجدهم المهدمة والمحترقة، وذلك بعدما أقدمت الميليشيات الطائفية والأجهزة الحكومية على تفجيرها وإضرام النيران فيها في أوقات سابقة.
وليس بعيدًا عن ذلك؛ أطلق الناشطون وسمًا على مواقع التواصل حمل عنوان (عيد العراقيين) سلّطوا فيه الأضواء على المعاناة والمأساة التي تلف الشعب العراقي من قتل وتهجير واعتقال وتصفية طائفية وهم يستقبلون أول أيّام العيد.
الهيئة نت
ج
