هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد الاتفاق النووي الايراني .. الاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران
بعد الاتفاق النووي الايراني .. الاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران بعد الاتفاق النووي الايراني .. الاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران

بعد الاتفاق النووي الايراني .. الاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران

بعد الاتفاق النووي الايراني .. الاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران


بدأت بعض النتائج الدبلوماسية والاقتصادية المترتبة على الاتفاق الذي تم أمس الاول الثلاثاء بين الدول الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني بالظهور، حيث اعلنت لندن عن أملها في إعادة علاقاتها الدبلوماسية المعلقة مع طهران كما اعلنت دول أخرى عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران أو زيارات على مستويات رفيعة إليها.


واوضحت الانباء الصحفية ان (فيليب هاموند) وزير الخارجية البريطاني أعرب امس الأربعاء داخل برلمان بلاده عن أمله في إعادة فتح السفارة البريطانية بطهران قبل نهاية العام الجاري .. مشيرا الى ان إعادة فتح السفارتين في البلدين يعتمد على حل بعض القضايا الفنية.


ونقلت الانباء عن (هاموند) قوله: "أعتقد أن إيران تريد بعضا من أصولها التي سيجري رفع تجميدها للتعامل مع عجز كبير في البنية الأساسية بما في ذلك صناعة إنتاج النفط والغاز، حيث ستكون بريطانيا مستعدة للقيام بدور كبير"  .. موضحا ان الاتفاق يطمئن العالم بأن جميع الطرق أمام إيران لصنع قنبلة نووية قد أغلقت.


الجدير بالذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطهران كانت قد علقت، وأغلقت السفارة البريطانية بعد أن اقتحم مئات المتظاهرين مبناها في تشرين الثاني عام 2011.


من جهته، ابلغ (ماكسيم سوكولوف) وزير النقل الروسي الصحفيين بإن ثلاده وايران تجريان محادثات لبيع طائرات ركاب روسية من نوع (سوخوي سوبرجيت) إلى طهران، فيؤالوقت الذي سيبدأ (سيغمار غابرييل) نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد زيارة الى إيران يوم الأحد على رأس وفد يضم ممثلي قطاعات الاقتصاد والعلوم الألمانية.


وكان (لوران فابيوس) وزير الخارجية الفرنسي قد أعلن بأنه سيزور إيران دون تحديد الموعد، حيث كانت الشركات الفرنسية تعمل هناك خصوصا في قطاع السيارات التي عانت كثيرا نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ عام 2006.


بدورها، اكدت (فيديريكا غيدي) وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية استعدادها لزيارة طهران على رأس بعثة تجارية سيتم تحديدها خلال الأسابيع المقبلة، فيما توقع (شهيد حقان عباسي) زير النفط الباكستاني إحياء مشروع أنبوب الغاز بين إيران والصين مرورا ببلاده بعد الاتفاق النووي .. لافتا الانتباه الى ان الانبوب الذي يبغ طوله (-1800) كلم ـ والذي بدأ العمل فيه عام 2010 ـ يهدف إلى وصل حقل جنوب فارس في إيران بمدينة (نوابشاه) القريبة من كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان التي تعاني من أزمة في مصادر الطاقة تعرقل نموها.


وخلصت الانباء الصحفية الى القول ان كبار المستثمرين ينتظرون أن تستعيد إيران ارتباطها بشبكة الاتصالات المصرفية العالمية والتي تمنع أغلبية الشركات الأجنبية في إيران حاليا من تحويل الأموال مباشرة من وإلى طهران.


وكالات +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق