هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تدعو أمّة العرب إلى إظهار الإرادة والقوة لكشف زيف إيران وتجنب موارد الهلاك
الهيئة تدعو أمّة العرب إلى إظهار الإرادة والقوة لكشف زيف إيران وتجنب موارد الهلاك الهيئة تدعو أمّة العرب إلى إظهار الإرادة والقوة لكشف زيف إيران وتجنب موارد الهلاك

الهيئة تدعو أمّة العرب إلى إظهار الإرادة والقوة لكشف زيف إيران وتجنب موارد الهلاك

وصفت هيئة علماء المسلمين الاتفاق النووي بين دول الغرب وإيران؛ بأنه مكافأة نادرة حصلت عليها الأخيرة، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، مقابل ما تقدمه لها من خدمات جليلة في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الأربعاء؛ أن الولايات المتحدة باعتبارها الراعي الرئيس للمفاوضات النووية مع إيران، كافات طهران بإبرام إتفاق نووي معها، يتيح لها دخول السوق النووية الدولية، والتعامل مع التقنية النووية استيراداً وإنتاجاً، والإبقاء على مفاعلاتها النووية، مع خروجها من الفصل السابع فيما يخص هذا الملف، ورفع كل العقوبات الدولية المفروضة عليها فيما يتعلق بالبرنامج النووي وقطاعات الطاقة والمالية، وإطلاق جميع أرصدتها.
وفي ضوء ذلك؛ أثارت هيئة علماء المسلمين تساؤلات على لسان الشعوب العربية موجهة للقادة والحكام الذين راهنوا على الوعود الأمريكية من قبل في الحيلولة دون التدخل الإيراني بشؤونهم، تتلخص في أنه إذا كانت إيران من دون هذا الاتفاق، تصول في المنطقة العربية وتنهش في سيادتها، وتتآمر على شعوبها وحكوماتها، وتغرس مخالبها في أجسادهم سراً وعلانية، فما الذي ستفعله بعد حصولها على هذه المكاسب الدولية؟
كما تساءلت الهيئة في بيانها عن المآلات التي ستنتهي إليها أحوال المنطقة العربية في ظل الوفرة المالية التي ستتحصل لإيران في قابل الأيام، وعن المكانة الدولية التي ستتمتع بها، مؤكدة أنها ستفضي إلى تصاعد خطير وغير مسبوق للنفوذ الإيراني على أراضي المنطقة وبين مواطنيها، معربة عن توقعها بأن أنظمة أخرى لم يكتم الإيرانيون نواياهم العدائية ضدها، ستكون في الحسابات الإيرانية على الطريق ذاته الذي سقط فيه النظام في العراق، وفي اليمن.
ومضى بيان هيئة علماء المسلمين إلى القول؛ بأن الرهان على الغرب، جهد ضائع ومنحدر خطير، سيورد أهله حُكاماً وشعوباً موارد الهلاك، لافتة إلى أن الرهان على القدرات الذاتية، وعلى ما لدى الشعوب المقهورة من طاقات، وعلى الإتفاق المشترك بين من وقع عليهم الضرر، من قادة وحكام؛ لم يُلجأ إليه بعد، مستشهدة بتجارب التاريخ التي تؤكد أنه دائمًا ما كان هذا الخيار يُسعف أصحابه وينجيهم من الهلاك في اللحظات الأخيرة.
وفي ختام بيانها؛ أكدت الهيئة أن أمة العرب التي انطلق الحق من أرضها لينشر العدالة بين الشعوب، ويفتح البلدان بما فيها فارس؛ مازالت فيها من الخصائص والصفات ما يجعلها قادرة بالتوكل على الله سبحانه أن تحمي نفسها من ظلم إيران وغيرها، وتظهر من الإرادة والقوة، ما يكشف زيفها، ويظهر حقيقة ضعفها أمام الذين راهنوا عليها، وقلدوها أوسمتهم.



   الهيئة نت    
ج


أضف تعليق