هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تؤكد ان الهجوم على الفلوجة يقوم على حسابات طائفية ولخدمة المصالح الايرانية
الهيئة تؤكد ان الهجوم على الفلوجة يقوم على حسابات طائفية ولخدمة المصالح الايرانية الهيئة تؤكد ان الهجوم على الفلوجة يقوم على حسابات طائفية ولخدمة المصالح الايرانية

الهيئة تؤكد ان الهجوم على الفلوجة يقوم على حسابات طائفية ولخدمة المصالح الايرانية

اكدت هيئة علماء المسلمين ان المعركة التي تشنها القوات الحكومية وميليشياتها الطائفية على الفلوجة، قائمة لحسابات طائفية ولخدمة المصالح الإيرانية، منكرة على الدول الغربية مشاركتها في معركة لا يفهمها الشعب العراقي سوى أنها دعم لطائفة معينة، ولدولة جارة، كانت وماتزال تبث سمومها على جارها دونما رحمة أو وازع من ضمير.


وذكرت الهيئة في بيان لها اليوم ان الحكومة الحالية وذراعها العسكري المتمثل بميليشيات الحشد الشعبي اعلنت يوم امس الاثنين عن انطلاق ماسمي معركة (فجر الفلوجة) أو كما تسميها ميليشيات (عمليات المؤمنين لتحرير الفلوجة)، وان الهجوم بدأ على هذه المدينة الصابرة المحتسبة بعد ساعات من هذا الإعلان ومن خلال محاور عديدة، وبعدد من التشكيلات القتالية تقارب أعداد عناصرها العدد ذاته الذي استخدم في الهجوم على مدينة تكريت.


واوضح البيان ان الفلوجة الصغيرة في مساحتها وحجمها، الكبيرة بمواقفها وجهدها وجهادها تنتظر المعركة الثالثة التي جاءت على ما يبدو بتوقيت إيراني .. مشيرة الى ما نقلته قناة (آفاق) التابعة لحزب الدعوة على لسان (قيس الخزعلي) الذي يعد أحد أبناء إيران البررة، والذي يمارس اليوم مهام القائد العام للقوات المسلحة، حيث قال (ان الحشد الشعبي قرر الصلاة أول أيام العيد بالفلوجة وهذا وعد).


وعن تشكيلات القوات المهاجمة للفلوجة، اشار البيان الى انها تتألف من (12) تشكيلا، وهي: ما يسمى بالجيش والشرطة الاتحادية والشرطة المحلية وقوات البصرة النهرية وجهاز مكافحة الإرهاب والفرقة الذهبية، والحرس الثوري الإيراني والصحوات وفريق مستشارين أميركي، بينهم ضباط مارينز خدموا بمحافظة الأنبار غرب العراق سابقاً، فضلاً عن ميليشيات (الحشد الشعبي) التي تشارك من خلال 18 فصيلاً، أبرزها ميليشيا (حزب الله) و(عصائب الحق) و(بدر) و(المهدي) و(الإبدال) و(النجباء) و(الإمام علي) و(الإمام المهدي) و(الإمام القائم) و(السلام) و(كتائب لواء اليوم الموعود)، فيما يغطي المعارك من الجو طيران عراقي وأميركي وفرنسي.


وحذر البيان من ان المدينة ستشهد فصولا دموية مروعة، تشبه في مدياتها معركة الفلوجة الثانية التي خاضها الأمريكيون، وذلك مع وجود آلاف المدنيين داخل المدينة، وغياب الكادر الطبي عن مستشفاها، وقلة الأدوية، ومستلزمات الإسعاف الأولي والعمليات الجراحية .. مذكرة بما فعل الأمريكيون في معركتيهما الأولى والثانية على الفلوجة في العام (2004)، حيث كانت الحصيلة خراب المدينة وسقوط أكثر من (5) آلاف مدني بين قتيل وجريح، فضلا عن المعاناة المستمرة لأهلها حتى اللحظة.


وفي ختام بيانها، اكدت الهيئة تضامنها مع اهل الفلوجة، داعية المولى جل وعلا ان يكون معهم، وان يجعل نار المعتدين عليهم برداً وسلاماً، ويكتب لهم النصر والتأييد كما كتبه لهم في المعركتين السابقتين، وأن يلحق الهزيمة عاجلاً أم آجلاً بهذا الجمع غير الطاهر، الذي يتربص بالعراقيين جميعاً الهلاك، كما دعت الاهالي في الجنوب أن يجنبوا أبناءهم أن يكونوا وقوداً لحرب لا تخدم إلا إيران، ولا تلحق الضرر إلا بهم حاضراً ومستقبلاً .. مذكرة اياهم بالوقفة الطيبة لهذه المدينة معهم حين استهدفهم الأمريكيون في مدينة النجف.


   الهيئة نت    


م


أضف تعليق