إثر انهيار ثكنة عسكرية .. مقتل واصابة (42) جنديا روسيا غربي سيبيريا
قتل (23) جنديا روسيا واصيب (19) آخرون بجروح مختلفة إثر انهيار ثكنة عسكرية امس الاثنين في منطقة (أومسك) غربي سيبيريا.
ونسبت الانباء الصحفية الى متحدث محلي باسم وزارة الدفاع الروسية قوله في تصريح نشر صباح اليوم: "إن طائرة محملة بمعدات طبية أرسلت من موسكو، كما تم نقل عدد من الجرحى جوا إلى العاصمة لتلقي العلاج.
وأوضحت الانباء ان مشاهد بثتها قنوات تلفزيونية أظهرت عمال الإنقاذ وهم ينقلون قطعا كبيرة من الركام خارج الثكنة - وهي منشأة تدريب عسكرية لقوات المظلات - بعد انهيار جزء من السقف .. مشيرة الى ان أحد المسارات التي ستتخذها لجنة التحقيق الاتحادية هو التدقيق في نوعية أعمال الترميم التي أجريت للمبنى عام 2013.
ونقلت الانباء عن (فلاديمير ماركين) المتحدث باسم لجنة التحقيق قوله:"ما يمكنني قوله هو إن كل الأشخاص المسؤولين بدرجات مختلفة عن هذه المأساة سيحاسبون ويعاقبون بغض النظر عن مراكزهم"، فيما قال الكرملين إن الرئيس (فلاديمير بوتين) قدم العزاء لعائلات الضحايا وأمر وزارة الدفاع ببذل أقصى جهودها لمساعدة الجرحى.
وكانت وسائل إعلام محلية، قد الت إن سبب الحادث يكمن في خلل سببه، انتهاك لقواعد تكنولوجيا البناء العسكري.
ولفتت الانباء الصحفية الانتباه الى ان الثكنة التي تعرضت للانهيار وتقع في قرية (سفتلوي) بمقاطعة أومسك، تتكون من أربعة طوابق، وكان يوجد فيها وقت حدوث الانهيار (337) عسكرياً.
الجدير بالذكر ان القوات الروسية المحمولة جواً كانت قد تعرضت خلال الشهر الماضي لعدة حوادث، ابرزها سقوط طائرات حربية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر.
وكالات + الهيئة نت
ح
