المشاركون بالحوار الليبي يوقعون مسودة الاتفاق الرابعة التي اقترحتها الأمم المتحدة
وقع مشاركون بالحوار الليبي وبالأحرف الأولى فجر اليوم الأحد على مسودة الاتفاق الرابعة المعدلة التي اقترحتها الأمم المتحدة لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، في ظل غياب المؤتمر الوطني العام.
واوضحت المصادر الصحفية ان المسودة الاممية تضمنت ثلاث نقاط هي: تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية ، واعتبار برلمان طبرق الهيئة التشريعية، وتأسيس مجلس أعلى للدولة ومجلس أعلى للإدارة المحلية وهيئة لإعادة الإعمار وأخرى لصياغة الدستور ومجلس الدفاع والأمن.
واشارت المصادر الى ان التوقيع بالأحرف الأولى يعني عدم إمكانية إدخال تعديلات جديدة على المسودة الرابعة المعدلة التي اقترحتها الأمم المتحدة، وإرجاء مناقشة النقاط الخلافية الى حين مناقشة الملاحق المرتبطة بهذا الاتفاق، وذلك في جولات جديدة بعد عيد الفطر.
ونقلت المصادر عن المبعوث الأممي (برناردينو ليون) قوله في كلمة له خلال حفل التوقيع: "إن منطق السلام سينتصر لدى الليبيين الذين طالبهم بتأكيد التزامهم بالخيار السلمي كحل وحيد للأزمة" .. مؤكدا انه سيجتمع مع جميع الأطراف الليبية قبل التوقيع على الاتفاق النهائي،
ووصف (ليون) مسودة اتفاق السلم والمصالحة في ليبيا ـ التي تتضمن الخطوط العريضة لحين اعتماد دستور للبلاد ـ بانها خطوة مهمة جدا في طريق السلام الذي يتوق له جميع الليبيين .. مشيرا الى أن الاتفاقية ستضع الحجر الأساس لدولة القانون والفصل بين السلطات.
من جهته، قال (صلاح الدين مزوار) وزير الشؤون الخارجية المغربي في كلمة مماثلة: "إن الليبيين يصنعون التاريخ بتوقيع هذا الاتفاق" .. مناشدا المؤتمر الوطني العام في ليبيا التوقيع على الاتفاق من أجل مصلحة البلاد.
ولفتت المصادر الصحفية الانتباه الى ان أهمية التوقيع على الاتفاق تكمن في انه يأتي بعد ست جلسات للحوار، كما انه يمهد لتشكيل حكومة توافق وطني يعهد إليها إنهاء الأزمة الليبية.
الجدير بالذكر انه يوجد في ليبيا الغارقة بالفوضى منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي عام 2011، برلمانان وحكومتان واحدة في طرابلس والثانية في طبرق، كما تشهد العديد من المدن والبلدات منذ تموز الماضي مواجهات مسلحة خلفت مئات القتلى، فضلا عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
