هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل 13 لبنانيا وحزب الله يسقط منطادين إسرائيليين
مقتل 13 لبنانيا وحزب الله يسقط منطادين إسرائيليين  مقتل 13 لبنانيا وحزب الله يسقط منطادين إسرائيليين

مقتل 13 لبنانيا وحزب الله يسقط منطادين إسرائيليين

تواصل المروحيات الإسرائيلية غاراتها على البقاع والجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، مما أسفر عن مقتل 13 لبنانيا من عائلة واحدة، فيما تمكن حزب الله من إسقاط منطادين إسرائيليين في شرقي بيروت قال مسئول محلي لبناني في وقت مبكر اليوم الثلاثاء إن غارة جوية إسرائيلية قتلت 13 مدنيين على الأقل في قرية عيترون بجنوبي لبنان. وأضاف سالم مراد رئيس المجلس القروي لقرية عيترون قرب بلدة بنت جبيل أن الغارة دمرت منزلا في القرية
ومضى قائلا "إننا نعمل بأيدينا وأخرجنا ست جثث. ومن المعتقد أن هناك جثثا أخرى مدفونة تحت الأنقاض".
وقال شهود عيان إن المروحيات الإسرائيلية قصفت وادي شحرور بصاروخين، ويحتوي الوادي على مصانع ومعامل.
كما قصفت ثكنة للجيش اللبناني، ومحطة كهرباء في منطقة الجمهور شرقي بيروت.
وذكر مصدر إعلامي أن منزل القيادي في حزب الله قاسم عنقوني في بلدة مشغرة (البقاع الغربي) استهدف بغارة جوية هي أحدث الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي مساء أمس الاثنين في المنطقة.
وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد شنت أكثر من 60 غارة على المنطقة الممتدة من شتورة إلى رياق في البقاع الأوسط، ما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين.
وأضاف المصدر أن المقاتلات الإسرائيلية قصفت بعنف كذلك بلدة حلتا في منطقة العرقوب جنوب لبنان، فيما استهدفت غارتان بلدة طليا بالبقاع الغربي.
في تطور آخر أفادت مصادر لبنانية من الشريط الحدودي بأن بلدة الخيام تتعرض لقصف مكثف تسبب في قطعها عن القرى المحيطة بها وعن العالم الخارجي.
وفي بيروت تجدد القصف الجوي الإسرائيلي مساء أمس للضاحية الجنوبية حيث تقع مقرات قيادة حزب الله الذي دمر بشكل كامل في وقت سابق.
وقالت المصادر إن قصف الضاحية يتم بشكل شامل, حيث دمر ما يزيد على 15 مبنى تدميرا كاملا.
كما قتل 11 لبنانيا وأصيب العشرات في قصف وغارات إسرائيلية جديدة على قاعدتين للجيش اللبناني شمال ميناء طرابلس وعلى البقاع اللبناني. وقتل في نفس الغارات ستة جنود وفقد سبعة آخرون.
وفي بلدة الرميلة شمال صيدا (35 كيلومترا جنوب بيروت) قتل ثمانية أشخاص جراء انهيار جسر على الطريق الدولي الذي استهدف بغارة إسرائيلية.
من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الأنبوب الذي سقط أمس فوق بيروت لا يعدو كونه محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ زلزال القادر على الوصول إلى أطراف تل أبيب.
وكان شهود أشاروا في وقت سابق إلى سقوط منطاد مزود بكاميرا مراقبة فوق وادي شحرور شرق بيروت، وأعلن حزب الله لاحقا عن إسقاط منطاد ثان فوق سهل البقاع.
وفي الجنوب واصل الطيران الحربي الإسرائيلي غاراته على مناطق متعددة في الجنوب، موقعا نحو 17شهيدا، بينما أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوة برية إسرائيلية عبرت الحدود لمهاجمة قواعد لحزب الله قبل أن تعود أدراجها. وقد أكد حزب الله أنه أحبط محاولة تسلل قوات خاصة إسرائيلية بمنطقة خلة وردة.
مقابل ذلك أعلنت المقاومة الإسلامية (الجناح العسكري لحزب الله) أمس الاثنين مسؤوليتها عن قصف مدن عكا ونهاريا وكرمئيل شمال إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا في رد على اعتداءات إسرائيل.
وكانت مصادر قد أشارت إلى أن صفارات الإنذار دوت أيضا في مدينتي عكا ونهاريا بعد سقوط صواريخ كاتيوشا عدة عليهما بالإضافة إلى مدينة كرمئيل. وأضافت المصادر أن شوارع عكا أصبحت شبه خالية من السكان بعد تحذير السلطات السكان ومطالبتها لهم بالمكوث في الملاجئ.
وأعلنت مصادر إسرائيلية أن قصف كرمئيل الواقعة في الجليل الأعلى أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة.
واستهدفت حيفا وصفد في ساعة متأخرة بهجمات صاروخية كثيفة بعد أن كانت المدينة الساحلية صباح أمس هدفا لصواريخ حزب الله التي أوقعت ستة جرحى.
ورجحت مصادر إسرائيلية في تصريحات لاحقة احتمال وجود إصابات جراء الهجوم على صفد.
وفي وقت سابق أمس أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن ثلاثة أشخاص جرحوا في قرية تلال شمالي إسرائيل في انفجار نحو 15 صاروخا أطلقها حزب الله وأصابت أيضا العفولة والناصرة. 



الأسلام اليوم

أضف تعليق