هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تحمل الساسة الحاليين وعلى رأسهم (سليم الجبوري) ما وصل إليه العراق من فوضى وفساد
الهيئة تحمل الساسة الحاليين وعلى رأسهم (سليم الجبوري) ما وصل إليه العراق من فوضى وفساد الهيئة تحمل الساسة الحاليين وعلى رأسهم (سليم الجبوري) ما وصل إليه العراق من فوضى وفساد

الهيئة تحمل الساسة الحاليين وعلى رأسهم (سليم الجبوري) ما وصل إليه العراق من فوضى وفساد

اكدت هيئة علماء المسلمين إن اسباب ما وصل إليه العراق من فوضى وفساد تعود الى الأداء السيء للساسة الحاليين ومنهم (سليم الجبوري) رئيس مجلس النواب، الذي يدعو الى تقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية مقيتة.


واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان العراق أمام مشهد جديد من مشاهد بيع العراق وشعبه؛ فـ(الجبوري) اعلن بصراحة عن عرض العراق في مزاد ساسته الحاليين الذين قال: إن معظمهم موافقون على تقسيمه، وكأن البلاد ملكهم، وأنهم مفوضون من قبل الشعب ليتصرفوا فيها كما يشتهون، ي الوقت الذي يعلم الجميع أن هؤلاء الساسة لا يمثلون إلا أنفسهم، وأنهم مفروضون من الاحتلال الأمريكي وحليفه الإيراني على الشعب فرضاً، وهم غارقون في الجريمة والفساد إلى شحوم آذانهم .. متسائلة: من أين لهم الحق في اتخاذ مثل هذا القرار الخطير بمعزل عن إرادة الشعب وتطلعاته؟.


واعربت الهيئة عن استغرابها من حديث (سليم الجبوري) عن حق الشعب في تقرير المصير، دون تدخل من أحد، وهو الذي لم يتسلم منصب رئاسة مجلس النواب الحالي إلا بعد موافقة ايران وأخذ الإذن منها، وهو الذي ضحى بمصلحة محافظة ديالى من أجل التوافقات السياسية؛ حيث ضاعت المحافظة في عهده .. مشيرة الى ان الجبوري) كان وما يزال يشيد بمن أضاع المحافظة وشرد أهلها، وذلك من خلال كيل المديح والتمجيد لـ(هادي العامري) زعيم منظمة بدر الذي ذبح أهله ودمر محافظته وشرد أبناءها.


ولفت البيان الانتباه الى ان الدور الذي يقوم به (سليم الجبوري) ومن معه من الساسة ولاسيما السنة بلغ حداً يزكم الأنوف، ولم تعد تكفي كلمات الإدانة والاستنكار ضدهم .. داعيا الشعب العراقي الى قول  كلمته في هؤلاء الذين تنكروا للبلاد والعباد وتمردوا على الحق وأهله، وانزالهم ما يستحقونه من منازل الدنيا.


وشدد البيان على ان حديث (سليم الجبوري) يعد دليل صدق لا شك فيه على ما كانت تقوله هيئة علماء المسلمين ازاء مشروع الفيدرالية الذي يستلزم التقسيم بالنتيجة، بخلاف من كان ينكر على الهيئة تحذيرها من مخاطره.


وخلصت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى التأكيد على ان حل أزمات العراق ليس في تقسيمه، والخروج من نكسة إلى أخرى أشد خطورة، وإنما في كشف هؤلاء الساسة الذين أوصلوا العراق إلى ما هو عليه الآن، وإبعادهم عن المشهد السياسي، والإتيان بالبديل الذي يحفظ للعراقيين وحدتهم وحقوقهم وكرامتهم، وذلك من خلال مشروع عراقي حقيقي، يقضي على المحاصصات الطائفية والعرقية التي أوردت هذا البلد موارد الهلاك.


يشار الى ان (سليم الجبوري) كان قد القى كلمة بمناسبة الذكرى (34)  لتأسيس منظمة بدر قال فيها: (إنها تحمل تأريخاً يستحق التهنئة والتقدير، وتعمل مع أبناء الوطن ضد الإرهاب، وأمينها العام (هادي العامري) يقف موقف ابن العراق البار)!!؟؟.


   الهيئة نت    


ح


أضف تعليق