دعا الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) الأطراف في اليمن إلى ما سمّاه "التوافق" بشكل فوري على وقف جميع "الأعمال العدائية" حتى نهاية شهر رمضان على أقل تقدير، في وقت يٌنتظر أن تبدأ مشاورات لتقريب وجهات نظر الفرقاء السياسيين.
ونقلت مصادر صحفية عن (كي مون) قوله في تصريحات نشرت اليوم الخميس؛ إن هذه الهدنة العاجلة تستهدف تسهيل إرسال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ومنع تواصل الكارثة الإنسانية الجارية في البلاد، مضيفًا أن نحو واحد وعشرين مليون يمني يحتاجون إلى المساعدة الفورية، فقد أصبح أكثر من (13) مليونًا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، و(15) مليونًا بلا رعاية صحية و(9.4) ملايين يعانون من شحّ المياه، مع تفشي حمى الضنك والملاريا في البلاد.
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) عن ثقته بشأن تحقيق هدنة إنسانية في الأسبوعين المتبقيين من شهر رمضان الكريم، بما يتيح نقل المساعدات إلى السكان، مبينًا بالقول: "لدينا بعض الضمانات بأن الهدنة القادمة سوف تُحترم بطريقة أكثر مما حصل في الهدنة الأولى" ،على حد زعمه.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء؛ الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية في اليمن لفترة من ستة أشهر، حسب ما ذكره المتحدث باسم المنظمة الدولية (فرحان حق)، والذي بيّن أنه بهذا الإعلان ينضم اليمن إلى العراق وجنوب السودان وسورية المصنفة ضمن الدرجة القصوى من حالة الطوارئ الإنسانية.
وكالات + الهيئة نت
ج
